قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إنها أجرت اتصالاً وصفته بـ"بالغ الأهمية" مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مشيرة إلى أنها تعتزم زيارة الولايات المتحدة الأميركية في وقت لاحق من العام الجاري، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة عقب المناورات العسكرية الصينية الأخيرة حول تايوان.
كتبت تاكايتشي في منشور لها على منصة "إكس" اليوم: "بناء على دعوة من الرئيس ترمب، اتفقنا أيضاً على التنسيق بشكل تفصيلي من أجل إنجاز زيارتي إلى الولايات المتحدة خلال الربيع المقبل".
قضية تايوان يأتي الاتصال بين الزعيمين الحليفين بعد أن نفذ الجيش الصيني محاكاة لفرض حصار على تايوان، وهي جزيرة تتمتع بالحكم الذاتي وتعدها بكين جزءاً من أراضيها، وذلك على مدى يومين تخللتهما تدريبات بالذخيرة الحية. كما أطلقت الصين مقذوفات بعيدة المدى في مضيق تايوان، أحد أكثر الممرات البحرية ازدحاماً في العالم، للمرة الأولى منذ 2022.
كان ترمب قد قلل في البداية من شأن هذه المناورات، واعتبرها امتداداً لنشاط صيني قائم منذ فترة طويلة، مشيداً بـ"علاقته الرائعة" مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. غير أن وزارة الخارجية الأميركية اتهمت بكين، في بيان صدر في يوم رأس السنة، بزيادة "التوترات دون داع".
توتر بين اليابان والصين تدهورت العلاقات بين اليابان والصين خلال الأسابيع الأخيرة بعدما صرحت تاكايتشي علناً بأن طوكيو قد تنشر قواتها العسكرية إذا هاجمت بكين تايوان......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
