الأسهم الأوروبية تبدأ 2026 عند مستويات قياسية بدعم التكنولوجيا والدفاع

استهلت الأسهم الأوروبية عام 2026 بتسجيل مستويات قياسية يوم الجمعة، مواصلةً بذلك موجة الصعود القوية التي شهدتها في عام 2025، مدفوعةً بأسهم التكنولوجيا والدفاع.

ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.7% ليصل إلى 596.14 نقطة، أي بفارق أربع نقاط فقط عن مستوى 600 نقطة الذي يحظى بمتابعة دقيقة، وذلك مع عودة المتداولين من احتفالات رأس السنة، كما سجل المؤشر مكاسبه الأسبوعية الثالثة على التوالي.

واختتم المؤشر عام 2025 بأقوى أداء له منذ عام 2021، مدعوماً بانخفاض أسعار الفائدة، والحوافز المالية الألمانية، والتحول عن أسهم التكنولوجيا الأميركية المرتفعة ذات التقييمات المبالغ فيها.

كان عاماً صعباً على المستثمرين أيضاً، فقد استوعبت الأسواق صدمات الرسوم الجمركية، وانتعشت من أدنى مستوياتها في أبريل نيسان بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية شاملة على الشركاء التجاريين، ما أدى إلى تراجع شهية المخاطرة العالمية.

كان هذا العام بمثابة اختبار للمستثمرين أيضاً، فقد استوعبت الأسواق صدمات الرسوم الجمركية، وانتعشت من أدنى مستوياتها في أبريل نيسان بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية شاملة على الشركاء التجاريين، ما أثر سلباً على شهية المخاطرة العالمية.

مؤشر فوتسي عند مستوى قياسي يوم الجمعة، تجاوز مؤشر فوتسي 100، وهو مؤشر رئيسي في بورصة لندن، حاجز 10 آلاف نقطة للمرة الأولى.

وقال نيك سوندرز، الرئيس التنفيذي لمنصة التداول ويبول المملكة المتحدة: «من الناحية المنطقية، لا يُعدّ بلوغ حاجز 10 ألف نقطة إنجازاً مهماً، لكنه ذو أهمية نفسية، إذ نلاحظ أن المستثمرين حريصون على ضخّ الأموال في السوق دون الخوف من تسجيل مستويات قياسية جديدة».

أنهت البورصات في جميع أنحاء المنطقة الأسبوع على ارتفاع، فقد ارتفع المؤشر الألماني بنسبة 0.2%، وارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.6%، بينما ارتفع مؤشر فوتسي 100 بنسبة 0.2%.

ضمن مؤشر ستوكس 600، ارتفع سهم شركة إيه إس إم إل بنسبة 7%، دافعاً بذلك مكاسب الشركات المنافسة وقطاع التكنولوجيا، وسجلت أسهم الدفاع أعلى المكاسب، بنسبة 3.3%.

وصعدت أسهم الموارد الأساسية بنسبة 0.6%، بينما ارتفع مؤشر الطاقة بنسبة 1.4%، متأثراً بقوة أسعار المعادن النفيسة والنفط الخام خلال اليوم.

وقال ستيف سوسنيك، كبير محللي السوق في شركة إنترأكتيف بروكرز: «حافظت أوروبا في معظمها على مكاسبها. لا توجد أخبار فردية كثيرة، ولكن بشكل عام، يشير ذلك إلى استمرار الزخم والإيجابية تجاه الأسهم الأوروبية، وهذا مؤشر جيد، من المؤكد أن هذه بداية أفضل بكثير للعام».

أما بالنسبة للأسهم المتراجعة، فقد سجلت أسهم الإعلام أكبر انخفاض، بنسبة 1.2%، مواصلةً بذلك أداءها الضعيف الذي شهدته العام الماضي.

وفي سياق متصل، ارتفعت أسهم شركة أورستد بنسبة 4.6% بعد أن أعلنت الشركة الدنماركية المتخصصة في تطوير طاقة الرياح البحرية أنها ستطعن في قرار الحكومة الأميركية بتعليق عقد إيجار مشروعها «ريفولوشن ويند» البالغة قيمته 5 مليارات دولار.

أما على صعيد البيانات الاقتصادية، فقد تراجع نشاط المصانع في منطقة اليورو بشكل أكبر في ديسمبر كانون الأول، حيث انخفض الإنتاج لأول مرة منذ عشرة أشهر.

(رويترز)


هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من منصة CNN الاقتصادية

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 20 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 9 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 5 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 7 ساعات