تنطلق فعاليات المعارض الثقافية لتؤكد مكانة القراءة في المجتمع وتتيح اللقاء مع الكتب والكتّاب. يحضر كثير من محبي الكتب الورقية المعارض بينما يميل بعض عشاق الكتب الرقمية إلى متابعة فعاليات افتراضية. تسعى الجهة المنظمة إلى تعزيز التفاعل بين القراء والناشرين وتوضيح الفوائد التعليمية والاجتماعية للقراءة. تنشأ من هذه المعارض نتائج ملموسة مثل زيادة الوعي بأهمية القراءة وتحفيز الأطفال على استكشاف عالم الكتب.
أبرز فعاليات المعارض الثقافية تُبرز المعارض عدداً من الفعاليات التي تجمع الكتاب والمتلقي وتتيح تجربة شراء وتوقيع كتب وتقديم جلسات نقاش. يحضر فيها مؤلفون ومترجمون ونقاد وتُنظم ورش عمل تعليمية تستهدف مختلف الأعمار. تسعى إلى ترسيخ عادة القراءة وتوسيع المدارك لدى الجمهور من خلال عروض حية وتفاعل مباشر.
كما تتيح المعارض برامج موجهة للصغار مثل قراءات جماعية ومسابقات واستخدام وسائل تفاعلية. يشار إلى أن هذا النوع من الأنشطة يعزز ارتباط الأطفال بالكتب ويرفع من معدل الاهتمام بالقراءة. تسهم هذه النشاطات في ربط القراءة بالمتعة والتعلم والتواصل الاجتماعي.
الفرق بين التابليت والكتب يختلف التابليت عن الكتب التقليدية في أسلوب التفاعل ودرجة الحسّية التي يوفرها. تمكّن الشاشات الرقمية الأطفال من تكبير النص والاستماع إلى القراءة وتغيير الخلفيات بما يتناسب مع قدرات القراءة. بينما توفر الكتب الورقية تجربة لمس الصفحات وشم الورق وتفاعلًا بصريًا مباشرًا يظهر فيه فهم النص والسياق. تشير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
