مع طي العالم صفحات العام 2025، ترسم التوقعات الاقتصادية للعام 2026 ملامح مشهد عالمي يتسم بإعادة تشكل موازين القوى؛ إذ تُظهر البيانات المجمعة أن قائمة أكبر عشرة اقتصادات في العالم ستنقسم بين ثقل أوروبي ممثل بخمس دول، وحضور آسيوي ثلاثي، مقابل دولتين فقط من القارة الأميركية. وعلى الرغم من أن صدارة القائمة ما تزال محجوزة لنادي “مجموعة السبع” التي تتباهى بمستويات مرتفعة من ثراء الأفراد، إلا أن العمق الحقيقي لهذا التحول يكمن في بزوغ فجر الأسواق الناشئة التي فرضت مكانتها بفضل قوتها البشرية الهائلة، على رغم تدني نصيب الفرد من الدخل فيها.
وبينما تركن القوى التقليدية إلى معدلات نمو هادئة نتيجة تشبع أصولها الرأسمالية، تبرز في الأفق قوتان آسيويتان تكسران هذا الجمود، وتغردان خارج سرب الركود العالمي، لتعيدا تعريف مفهوم النمو في اقتصاد عالمي لا يعرف الاستقرار.
وللعلم فإن اقتصاد أي دولة هو ناتج ضرب إنتاج الفرد في حجم السكان. ولهذا السبب، تميل الدول ذات الكثافة السكانية العالية مثل الصين والهند إلى تحقيق ناتج محلي إجمالي أعلى مقارنة بالدول ذات السكان القليلين، حتى إن كانت مستويات الثراء للفرد أقل.
علاوة على ذلك، يتحدد إنتاج الفرد بمجموعة كبيرة من العوامل، مثل جودة الصحة والتعليم، والبنية التحتية، وسهولة ممارسة الأعمال، ومستويات الفساد، والثروات الطبيعية، وغيرها من العوامل المؤثرة.
أقوى 10 اقتصادات في العالم
1. الولايات المتحدة: الناتج المحلي الإجمالي في 2026: 32.1 تريليون دولار
تتربع الولايات المتحدة على عرش الاقتصاد العالمي بناتج متوقع قدره 32.1 تريليون دولار للعام 2026، مستحوذة على ربع الإنتاج العالمي. وتستمد قوتها من هيكل متنوع تقوده “سيليكون فالي” في ابتكارات الذكاء الاصطناعي، ونيويورك كمركز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
