القشعريرة كإشارة صحية عميقة تشير المصادر الصحية إلى أن القشعريرة ليست مجرد ردة فعل بسيطة على البرد، بل استجابة جسدية معقدة تتفاعل فيها أجهزة عدة. يشارك في هذه الاستجابة جهاز المناعة والجهاز العصبي والهرمونات، وتزداد احتمالية حدوثها عندما يفقد الجسم توازنه الحراري أو مستوى الطاقة. تُعد الرعشة في هذه الحالة إشارة إلى أن الجسم يسعى للحفاظ على راحة داخلية وتوازن وظيفي، ولا يجوز تجاهلها إذا تكررت أو صاحبها علامات أخرى.
الحمّى كإنذار مبكر تُعد الحمى من أكثر الأسباب شيوعًا وراء القشعريرة، حيث ترتفع درجة حرارة الجسم بسبب عدوى أو التهاب داخلي. عندما ترتفع الحرارة، يرسل الدماغ إشارات لتعزيز توليد الحرارة وتبدأ العضلات في الانقباض بشكل متكرر لإنتاج دفء إضافي. تبقى الرعشة جزءًا من الاستجابة الطبيعية للجسم، إلا أن استمرارها أو ظهور مصاحبات مثل تعب شديد أو دوار يستدعي متابعة طبية عاجلة.
للسيطرة على الحرارة بشكل آمن، ينصح باستخدام الماء الفاتر وتجنب تغطية الجسم بغطاء سميك قد يزيد من الشعور بالتعب. كما يجب مراجعة الطبيب إذا استمرت الحرارة المرتفعة لمدة أكثر من يومين أو ظهرت علامات خطيرة مثل فقدان الوعي أو صعوبة التنفس. يساعد التقييم الطبي في تحديد سبب الحمى وتوجيه العلاج المناسب دون التأخر.
نزلات البرد والإنفلونزا في كثير من الأحيان تكون القشعريرة نتيجة مباشرة لاستجابة الجهاز المناعي للعدوى الفيروسية. عندما يبدأ الجسم في مقاومة الفيروس، ترتفع الحرارة الداخلية وتظهر الرعشة كأحد أعراض العدوى. الراحة الكافية والترطيب المستمر وتناول مغذيات دافئة يساعد في مرحلة التعافي، مع مراقبة الحرارة وعدم تجاهل ارتفاعها المستمر أكثر من يومين.
التهاب الحلق واللوزتين تصاحب القشعريرة عادة ألم الحلق وبقع بيضاء على اللوزتين إذا كان السبب عدوًا بكتيريًا. هنا يعمل الجسم في صراع مفتوح مع العدوى وتأتي الرعشة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
