أكد الزبيدي في مطلع كلامه أن المجلس الانتقالي الجنوبي "أنجز" تسلّم "مسؤولية وإدارة" مناطق الجنوب، معتبرا ذلك خطوة "نحو تحقيق تطلعات هذا الشعب في استعادة وإعلان دولته". أعلن الانفصاليون في جنوب اليمن، المدعومون من الإمارات، بقيادة عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، بدء مرحلة انتقالية تمتد لعامين، يعقبها استفتاء على استقلال الجنوب.
اعلان
وقال الزبيدي، في كلمة متلفزة، إن هذه الخطوة تأتي "انطلاقا من رغبة وإرادة شعب الجنوب في استعادة وإعلان دولتهم"، موضحا أن المرحلة الانتقالية ستتوج بـ"استفتاء شعبي" يتعلق بـ"حق تقرير المصير لشعب الجنوب". وشدد على أن المرحلة الانتقالية يجب أن تكون "سلمية"، داعيا إلى حوار برعاية دولية بين الجنوب والشمال.
تصعيد عسكري وسقوط قتلى جاء الإعلان في توقيت يشهد تصعيدا سياسيا وعسكريا في مناطق عدة من جنوب اليمن، بعد سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على مساحات واسعة خلال الأسابيع الماضية، وما رافق ذلك من اشتباكات وغارات جوية في عدد من المحافظات، ولا سيما في حضرموت.
وفي هذا السياق، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم تعرّض مواقع تابعة له لغارات جوية استهدفت مطارا وقاعدة عسكرية في مدينة سيئون. وأفاد مصدر عسكري في المجلس بوقوع ضربات جوية طالت مقر المنطقة العسكرية ومحيطها، إضافة إلى محيط مطار المدينة.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الجنوبية محمد النقيب إن قواته تخوض "حربا مصيرية ووجودية"، في إشارة إلى المعارك الدائرة.
اعلان
وأفاد مصدر عسكري في القوات الانفصالية في اليمن المدعومة من الإمارات بأن 20 عنصرًا من صفوفها قُتلوا جراء غارات جوية نفذها التحالف بقيادة السعودية، بعد استهداف مواقع عسكرية في جنوب البلاد.
ونقلت "فرانس برس" عن المصدر وهو من القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي تأكيده، أن الضربات طالت قواعد في منطقتي الخشعة وسيئون.
السيطرة على معسكر الخشعة ميدانيا، دخلت قوات "درع الوطن" التابعة لمجلس القيادة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
