تواجه النوبة القلقية فجأة دون سابق إنذار فتسارع نبضات القلب وتفقد السيطرة على الموقف. ليست مجرد خوف عابر، بل حالة نفسية وجسدية متشابكة تجعل الشخص يعيش لحظات من الارتباك والإحساس بأن الخطر يقترب، بينما لا يوجد تهديد مادي حقيقي. ترتد في الجسم إشارات دفاعية بسبب نشاط مفرط للهرمونات مثل الأدرينالين. تؤدي هذه الاستجابة إلى أعراض مثل ضيق التنفس والدوار والارتعاش بينما يفقد الشخص التوازن.
الفهم الجسدي للنوبة يتفاعل الدماغ مع الضغط النفسي بإرسال إشارات إلى الغدة الكظرية لإفراز الأدرينالين والكورتيزول. تزداد هذه الهرمونات معدل ضربات القلب وتجهز العضلات للقتال أو الهروب، حتى وإن كان الخطر غير حقيقي. في النوبات القلقية يستمر هذا التأهب بلا فائدة، ما يسبب الشعور بالاختناق والتعرق والارتعاش والدوار. هذا ليس علامة ضعف بل اضطراب عابر يمكن التحكم فيه بفهم آلياته وتطبيق تقنيات بسيطة.
إجراءات فورية لوقف النوبة اتبع عند بدأ القلق خطوات بسيطة للحد من شدته دون المقاومة العنيفة. ابدأ بالتنفّس العميق عبر الأنف، مع حبس النفس لثانيتين ثم الزفير عبر الفم ببطء، وكرر ذلك لخمس دقائق. أغلق العينين لتخفيف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
