«الإدارة الذاتية»: اتفاق مبدئي مع دمشق على تخصيص ربع نفط الجزيرة لـ «أهلها»

«الإدارة الذاتية»: اتفاق مبدئي مع دمشق على تخصيص ربع نفط الجزيرة لـ «أهلها»

«الإدارة الذاتية»: اتفاق مبدئي مع دمشق على تخصيص ربع نفط الجزيرة لـ «أهلها»

زاد الاردن الاخباري -

يصل وفد من «الإدارة الذاتية» خلال الأيام المقبلة، إلى دمشق، للانخراط في جولة جديدة من المفاوضات تمهيداً لإبرام اتفاق، في حضور وضمانة أمريكية، لتشكيل 3 فرق عسكرية من «قوات سوريا الديمقراطية قسد» ضمن الجيش السوري، إلى جانب لواءين، أحدهما لمكافحة الإرهاب، والثاني خاص بـ«وحدات حماية المرأة»، حسب ما كشفت المتحدثة باسم الوفد التفاوضي لشمال وشرق سوريا، مريم إبراهيم لـ«القدس العربي»، في حين شكك الشيخ فرج الحمود الفرج السلامة، من قبيلة «البو شعبان»، في نية «قسد» تنفيذ اتفاق آذار/ مارس، المبرم مع الحكومة، مهدداً بالتحرك بشكل منفرد في حال «عدم إقبال الدولة على القيام بأي إجراء عسكري».

والأسبوع الماضي أعلنت «الإدارة الذاتية» لمناطق شمال وشرق سوريا، تأجيل موعد كان مقرراً في الـ29 من الشهر الماضي لعقد جلسة مفاوضات جديدة في دمشق مع الحكومة السورية.

وفي تصريحها لـ«القدس العربي» قالت مريم إبراهيم إن الموعد كان قد تأجل لأسباب تقنية، وتم تحديد موعد جديد مرتقب خلال الأسبوع الأول من سنة 2026، وسيجري الوفد القادم من شمال شرق سوريا اجتماعا مع ممثلي الحكومة في دمشق بمشاركة أمريكية، كطرف ضامن، من دون أن تفصح عن أعضاء وفد الإدارة الذاتية، وإن كان الرئيس السوري أحمد الشرع سيستقبلهم.

مكافحة الإرهاب

ووفق إبراهيم، العمل على الملف العسكري ودمج قوات «قسد» خلال الفترة الماضية، توصل إلى اتفاق على تشكيل ثلاث فرق عسكرية ولواءين، أحدهما لمكافحة الإرهاب والثاني خاص بالمرأة، أي «وحدات حماية المرأة»، موضحة أنه سيكون هناك 70 قيادياً من «قسد» ضمن الجيش السوري، وهذا اتفاق كان شفهياً في المرحلة الأولى للمفاوضات، لكنه سيصبح اتفاقاً رسمياً برعاية أمريكية في اللقاء المقبل.

وحسب قولها، فقد جرى التوافق على أن تتم إدارة العديد من مؤسسات الدولة الخدمية من قبل الحكومة في دمشق، كالجمارك والمعابر الحدودية والسجلات المدنية والهجرة والجوازات والنفط، موضحة أن لا مشكلة لدى «الإدارة الذاتية» من ناحية المؤسسات المركزية، ولكن لم يتم حتى الآن التوافق على آلية الدمج، مشيرةً إلى وجود لجان مختصة جاهزة في شمال وشرق سوريا للعمل على وضع آلية دمج تناسب كافة الأطراف والتخصصات.

وكشفت أنه تم الاتفاق مبدئياً على أن «يخصص ربع واردات المنطقة من النفط والزراعة وغيرها لأهل المنطقة». وقالت: «حريصون على توزيع كافة الثروات الباطنية والزراعية والطاقة وغيرها من الموارد، وهناك مادة في عقدنا الاجتماعي تنص على توزيع ما ذكرناه بالتساوي على كافة الشعب السوري، وهذا مبدأ موجود لدينا قبل سقوط النظام البائد، وما زلنا نؤكد على أن هذه الثروات من حق كافة المناطق السورية وشعوبها».

جولة مفاوضات مرتقبة بين دمشق و«قسد» وأحد شيوخ العشائر يشكك في نوايا الأخيرة

وعن كيفية إدارة المحافظات السورية الثلاث في منطقة الجزيرة، قالت: «إلى الآن لم يتم الاتفاق إلا على دمج القوات العسكرية، أما باقي بنود اتفاق العاشر من آذار/ مارس فلم يتم الاتفاق حولها، لكننا لطالما أكدنا على أن يكون هناك نظام لامركزي وصياغة دستور جديد يحمي الحقوق والحريات لكافة المكونات والطوائف والأديان والإثنيات».

وقالت: قدمنا رؤيتنا لحكومة دمشق، وأصبح لديها أرضية عن كافة طروحاتنا، ولم يبقَ سوى اتفاق الطرفين على صياغة ترضي جميع اللجان المختصة لتطبيق بنود الاتفاقية عملياً على أرض الواقع.

لا ضغوط أمريكية

المتحدثة باسم وفد «الإدارة الذاتية» إلى دمشق، أكدت أن الموقف الأمريكي كان ولا يزال.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من زاد الأردن الإخباري

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
قناة المملكة منذ 4 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 19 ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
قناة رؤيا منذ 14 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 20 ساعة
قناة رؤيا منذ 4 ساعات