أوضح الدكتور محمد فيصل، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، معنى قوله تعالى: «ووصّى بها إبراهيم بنيه ويعقوب»، مبينًا أن العلماء اختلفوا في مرجع الضمير في كلمة «بها»، لأن فهم مرجع الضمير يترتب عليه اختلاف دقيق في المعنى، مؤكدًا أن الضمير في اللغة العربية لا بد أن يعود على شيء معلوم ومذكور سابقًا عند السامع، وهو ما يُسمى عند اللغويين بـ«مرجع الضمير».
وبيّن فيصل، خلال حلقة برنامج "لغة القرآن"، المذاع على قناة" الناس": أن الخلاف بين العلماء دار حول ما إذا كانت «بها» تعود على الملة، أي ملة إبراهيم، أو تعود على جملة بعينها، وهي قول الله تعالى: «إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين»، موضحًا أن بعض العلماء رأى أن الوصية كانت باتباع ملة إبراهيم كاملة، بينما رأى آخرون أن الوصية كانت بهذه الكلمة الجامعة «أسلمت لرب العالمين»، وهي جملة واحدة في اللفظ لكنها تحمل معنى شاملًا عظيمًا.
وأشار الأستاذ بجامعة الأزهر، إلى أن القرآن الكريم أطلق لفظ «كلمة» أحيانًا على جملة كاملة أو خطاب طويل، كما في قوله تعالى: «كلا إنها كلمة هو قائلها»، موضحًا أن هذا الأسلوب معروف في العربية، فالكلمة قد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
