تنحّى الرئيس التنفيذي لمجموعة ساكس العالمية الأميركية، مارك متريك، عن منصبه، وتم تعيين رئيس مجلس الإدارة التنفيذي ريتشارد بيكر خلفًا له، في وقت تتزايد فيه التقارير عن استعداد الشركة الفاخرة لإعلان الإفلاس.
ويأتي هذا التغيير في القيادة بعد أيام من تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال أفاد بأن الشركة تستعد لإشهار الإفلاس، عقب تخلّفها عن سداد دفعة فوائد تتجاوز 100 مليون دولار على ديون ناتجة عن صفقة اندماج شركة نيمان ماركوس.
استحواذ كارثي أكدت الشركة، أن مارك متريك قرر التنحي لمتابعة "فرص مهنية جديدة" بعد مسيرة استمرت قرابة 30 عاماً داخل أروقة "ساكس" دون تقديم تفاصيل إضافية.
تأسست ساكس العالمية في يوليو/تموز 2024 بعد استحواذ الشركة المالكة لسلسلة ساكس فيفث أفينيو، وهي هدسونز باي كومباني، على منافستها نيمان ماركوس Neiman Marcus، في خطوة جمعت سلسلتي المتاجر الفاخرة تحت اسم واحد "ساكس غلوبال" بهدف خفض التكاليف في ظل تراجع الطلب، وتعزيز القدرة التنافسية أمام منافسين مثل نوردستروم ومايسيز وبلومينغديلز.
وساكس فيفث أفينيو Saks Fifth Avenue هي سلسلة متاجر أميركية فاخرة متخصصة في بيع الملابس والإكسسوارات والعطور والأحذية والحقائب الفاخرة، تأسست في نيويورك عام 1924، وتشتهر بتقديم علامات تجارية فاخرة مثل شانيل، لوي فيتون، غوتشي، برادا وغيرها، وتُعتبر واحدة من أهم وجهات التسوق للسلع الراقية في الولايات المتحدة.
وقضى مارك متريك ما يقرب من 30 عامًا في ساكس فيفث أفينيو، حيث تولّى قيادة محفظة السلع الفاخرة، كما قاد ساكس العالمية منذ تأسيسها في يوليو/تموز 2024، وكان مسؤولًا عن صياغة استراتيجية التحول الرقمي للشركة.
وقال محلل متاجر التجزئة في مورنينغستار ديفيد سوارز، إن اندماج ساكس ونيمان ماركوس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
