تأثير الضربة العسكرية الأميركية على فنزويلا قد يمتد إلى أميركا الجنوبية بأكملها، بما قد يعيد رسم ملامح التجارة الإقليمية وتدفقات الاستثمار في المنطقة.

تمثل الضربة العسكرية الأميركية على فنزويلا، التي نُفذت اليوم السبت، نقطة تحوّل كبرى لاقتصاد البلاد، ولأميركا الجنوبية بأكملها، كما تعمّق حالة التوتر في أسواق الطاقة العالمية التي تعاني بالفعل من شح الإمدادات وتصاعد المخاطر الجيوسياسية.

ضربة أميركية على فنزويلا في وقت مبكر من يوم السبت، شنت الولايات المتحدة هجومًا على فنزويلا وألقت القبض على رئيسها نيكولاس مادورو.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال، لقد نفذت الولايات المتحدة الأميركية بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها، الرئيس نيكولاس مادورو، الذي تم، إلى جانب زوجته، إلقاء القبض عليهما ونقلهما جوًا خارج البلاد .

وتعد هذه العملية التدخل الأميركي الأكثر مباشرة في أميركا الجنوبية منذ غزو بنما عام 1989. وجاءت الضربات بعد أشهر من تصعيد الضغوط من جانب ترامب، الذي اتهم حكومة مادورو بإغراق الولايات المتحدة بالمخدرات، وهي اتهامات نفتها كراكاس مرارًا وتكرارًا.

تأثير الضربة على سوق النفط تضم فنزويلا أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم، وتنتج نحو 1.1 مليون برميل من النفط الخام يوميًا. ويُعد هذا الحجم محدودًا مقارنة بالتدفقات التجارية العالمية، إذ يمثل نحو 1%.

ولهذا السبب، فإن تأثير الهجوم على سوق الطاقة العالمية لن يكون حادًا كما قد يُتوقع. وكان ترامب قد سعى بالفعل إلى فرض حصار كامل على النفط الفنزويلي قبل تنفيذ الهجوم.

وقال محلل شركة MST Marquee،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 53 دقيقة
منصة CNN الاقتصادية منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين