أميركا الفائز الأكبر من الإطاحة بمادورو والسيطرة على فنزويلا.. ما وضع الصين في ميزان الرابحين والخاسرين وكيف ستتأثر منطقة الشرق الأوسط؟ كاراكاس تتصدّر احتياطيات النفط العالمية بـ303.2 مليار برميل وتراجع أميركا إلى المركز التاسع

فجّر التحرك العسكري الأميركي الأخير في فنزويلا، إلى جانب الصور الصادمة لرئيسها نيكولاس مادورو وهو مُقيد ومعصوب العينين، صدمة عالمية في عطلة نهاية الأسبوع، وامتد تأثير هذا الحدث سريعًا إلى أسواق الطاقة خصوصًا وأن فنزويلا تمتلك أكبر احتياطي نفط في العالم، ما تسبب في زيادة أسعار النفط، وبينما تراقب اقتصادات الشرق الأوسط الوضع عن كثب.

وطرح إسقاط رأس النظام في كاراكاس علامات استفهام كثيرة حول انعكاسات ما حصل على عدد من دول العالم بتأثيراتها المباشرة وغير المباشرة. فمن هم الرابحون والخاسرون من هذه التطورات، وكيف ستتأثر اقتصادات المنطقة؟

من يخسر ومن يربح؟ أكد خبير اقتصادات النفط والطاقة، ممدوح سلامة، لفوربس الشرق الأوسط أن ما يحصل في فنزويلا مثله مثل أي صراع سيكون له رابحون وخاسرون، واعتبر أنّ "الولايات المتحدة تريد السيطرة على ثروة فنزويلا النفطية، الأكبر في العالم والتي تُقدر بأكثر من 303 مليارات برميل. وإذا تمكنت واشنطن من السيطرة على نفط فنزويلا، فستكون مكتفية ذاتيًا تقريبًا طوال القرن الحادي والعشرين".

ويؤكد سلامة أن وضع اليد على فنزويلا يعزز نفوذ الولايات المتحدة على سوق النفط العالمي والأسعار وعلى أوبك+، لا سيما من حيث ممارسة الضغط عليها لزيادة الإنتاج بهدف خفض أسعار النفط لصالح الاقتصاد الأميركي.

من ناحية أخرى، يرى سلامة أن الصين لن تخسر، إذ ستتمكّن من استرداد مدفوعات بمليارات الدولارات كانت أقرِضتها لفنزويلا على مر السنين بغضّ النظر عن أي نظام حكم فيها. كما أن أوبك+ لن تخسر إذا وقفت صلبة خلف سياساتها في الدفاع عن الأسعار ورفضت الانصياع لضغوط ترامب لزيادة الإنتاج.

ويؤكد سلامة: "مثلما حدث مع العراق سابقًا، الخاسر الحقيقي هو فنزويلا وشعبها."

من جهته، أكد المدير العام لشركة Naga.com في الشرق الأوسط، جورج بافل، إن حاملي الديون المتعثرة قد يستفيدون مع ارتفاع سندات فنزويلا بنسبة 20% وسط آمال إعادة الهيكلة، مضيفًا لفوربس: "كبرى شركات الطاقة الأميركية قد تستفيد أيضًا على المدى الطويل إذا تهيأت لها ظروف العودة إلى الدولة اللاتينية والاستثمار في احتياطيات نفطها."

وصعدت أسهم شركات الطاقة الأميركية الكبرى في 5 يناير/ كانون الثاني 2026 بعد أن شنت القوات الأميركية ضربة عسكرية أسفرت عن القبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأفادت رويترز أن ترامب يخطط للقاء كبار التنفيذيين في شركات النفط الأميركية هذا الأسبوع لمناقشة زيادة إنتاج النفط الفنزويلي.

وارتفعت أسهم إكسون موبيل 2.2% لتصل إلى 125.4 دولار في 5 يناير/كانون الثاني منذ نهاية الأسبوع الماضي، وقفزت أسهم شيفرون 5.1% إلى 163.9 دولار، وارتفعت أسهم Nextera Energy بنسبة 0.5% إلى 81.3 دولار، فيما زادت أسهم GE Vernova بنسبة 0.2% لتصل إلى 680.9 دولار.

ويرى استراتيجي الأبحاث في شركة Pepperstone أحمد عسيري أن المستفيدين المحتملين من أحدث التطورات المتعلقة بفنزويلا هم شركات التكرير والمستخدمون النهائيون، خصوصًا في الولايات المتحدة، الذين قد يستفيدون من دخول إمدادات إضافية من النفط الثقيل إلى السوق بأسعار مخفضة. ويضيف عسيري لفوربس الشرق الأوسط: " مصافي ساحل الخليج الأميركي، المصممة أنظمتها للتعامل مع خامات النفط الثقيل، ستكون من أبرز الرابحين إذا استقر الإنتاج الفنزويلي أو بدأ في الارتفاع تدريجيًا."

وبشكل أوسع، يشير عسيري إلى أن فرصًا استثمارية قد تظهر في أصول الطاقة المرتبطة بالتكرير أو الخدمات اللوجستية أو الإمدادات المخفضة للمستثمرين العالميين. لكنه يؤكد أن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 8 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات