يرتبط إنتاج جسمك لهرمون الكورتيزول بنمط الساعة البيولوجية الطبيعي، حيث يزداد في ساعات الصباح ليوفر الطاقة وينخفض في الليل ليتيح النوم والاسترخاء. وتؤدي الأنشطة اليومية التي تزيد من إفراز هذا الهرمون أو تعطل توازن الهرمونات إلى تعطيل هذا النمط، ما قد يسبب مشاكل مثل زيادة الدهون في منطقة البطن واضطرابات النوم وتقلب المزاج. كما أن الإجهاد المستمر قد يضعف المناعة ويؤخر التئام العضلات ويجهد الأجهزة الحيوية في الجسم.
عادات يومية تزيد من الكورتيزول يؤثر الحرمان من النوم سلباً في قدرة الجسم على خفض مستويات الكورتيزول، فالجسم يحتاج عادةً إلى 7-9 ساعات من النوم ليقل مستوى الكورتيزول ليلاً. وتؤدي ليلة سيئة إلى ارتفاع الكورتيزول بصورة ملحوظة وتبقى آثاره في الأيام التالية، مما يزيد من استجابات الجسم للتوتر وتدفع إلى تناول وجبات سريعة وتشتت الانتباه. وللحماية من ذلك يجب تثبيت ساعات نوم ثابتة وتهيئة بيئة هادئة للنوم عبر غرف مظلمة وتجنب الشاشات، حتى يفرز الجسم الميلاتونين الذي يساعد على النوم.
يرتفع الكورتيزول خلال التمارين الرياضية المكثفة، وهو ما يدعم الطاقة والنشاط البدني. لكن الإفراط في التدريب من دون راحة يرسل إشارات إلى الغدة الكظرية تؤدي إلى ارتفاع مستمر للكورتيزول حتى أثناء فترات الراحة، ما يسبب تعباً وإصابات واحتمال اضطرابات في ضربات القلب لدى بعض ممارسي التحمل. وتُظهر النتائج أن الإفراط في التمرين قد يفوق تأثيره الإيجابي ويبدد التكيف الصحي، لذا توصي المصادر بتوفير فترات راحة وتوازن في التمرين لتجنب الإفراط والإجهاد.
يؤثر الإفراط في استهلاك القهوة والكافيين على النوم والإجهاد من خلال تثبيط النوم وتحفيز إفراز ACTH، ما يجعل الكورتيزول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
