ميدان التحرير: ذاكرة القاهرة السياسية وقلب التاريخ المصري الحديث

يُعد ميدان التحرير واحدًا من أكثر الأماكن رمزية في الشرق الأوسط، ليس فقط بوصفه ساحة مركزية في قلب القاهرة، بل باعتباره شاهدًا حيًا على تحولات سياسية واجتماعية شكّلت وجدان المصريين عبر عقود طويلة. يقع الميدان في نقطة استراتيجية تربط بين أحياء تاريخية ومؤسسات سيادية وثقافية، ما جعله دائمًا فضاءً مفتوحًا للتعبير العام والتجمعات الكبرى. ومع أن ميدان التحرير اشتهر عالميًا خلال ثورة يناير 2011، فإن تاريخه السياسي أعمق من ذلك بكثير، ويمتد ليعكس مسار الدولة المصرية الحديثة، من الملكية إلى الجمهورية، ومن الحراك الشعبي إلى التحولات المعاصرة.

ميدان التحرير قبل الثورة تشكّل المكان والرمزية قبل أن يتحول ميدان التحرير إلى أيقونة عالمية، كان له دور مهم في الحياة اليومية والسياسية للقاهرة. أُنشئ الميدان في القرن التاسع عشر ضمن مشروع تحديث القاهرة في عهد الخديوي إسماعيل، وحمل في البداية اسم ميدان الإسماعيلية ، ليعكس الطابع الأوروبي الذي سعى الخديوي إلى منحه للعاصمة. ومع ثورة يوليو 1952، تغيّر اسمه إلى ميدان التحرير ، في إشارة واضحة إلى نهاية الحكم الملكي وبداية مرحلة جديدة في تاريخ مصر. منذ ذلك الحين، أصبح الميدان محاطًا بمبانٍ ذات ثقل رمزي كبير، مثل المتحف المصري، مجمع التحرير، وجامعة الدول العربية، ما عزز مكانته كمركز سياسي وإداري. هذا التراكم التاريخي جعل الميدان أكثر من مجرد مساحة مفتوحة، بل نقطة التقاء بين السلطة، الثقافة، والشارع المصري.

ميدان التحرير وثورة يناير لحظة مفصلية في التاريخ بلغ ميدان التحرير ذروة حضوره في الوعي العالمي خلال أحداث ثورة 25 يناير 2011، حين أصبح مركزًا للاحتجاجات الشعبية المطالبة بالحرية والعدالة الاجتماعية. لأسابيع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع سائح

إقرأ على الموقع الرسمي


موقع سائح منذ 15 ساعة
موقع سائح منذ 20 ساعة
موقع سفاري منذ 6 ساعات
موقع سفاري منذ 6 ساعات
موقع سفاري منذ 5 ساعات
موقع سفاري منذ 6 ساعات
موقع سفاري منذ 5 ساعات
موقع سفاري منذ 7 ساعات