تكتسب التغذية في علم الأورام زخماً قوياً بسبب تزايد حالات السرطان عالمياً وزيادة دمج الدعم الغذائي في رعاية الأورام.
ويُؤكد مقدمو الرعاية الصحية الآن على خطط التغذية المُصممة خصيصاً لإدارة الآثار الجانبية للعلاج، وتحسين المناعة، وتعزيز نتائج التعافي.
ويُشكّل التحول نحو العلاجات الشخصية التي تركز على المريض، والمدعومة بالابتكارات في التغذية السريرية وحلول النظام الغذائي المدعومة بالذكاء الاصطناعي، نظرة مستقبلية قوية.
وتُعدّ منتجات تغذية الأورام تركيبات غذائية متخصصة مُطورة لدعم الاحتياجات الأيضية والتغذوية الفريدة لمرضى السرطان أثناء العلاج وبعده. وتشمل المكملات الفموية، وخيارات التغذية المعوية، وحلول التغذية بالحقن الوريدي المُعززة بالبروتينات، وأحماض أوميغا-3 الدهنية، والفيتامينات، ومضادات الأكسدة.
وتساعد هذه التركيبات على الحفاظ على وزن الجسم، والكتلة العضلية، ووظيفة المناعة، التي غالباً ما تتأثر بالعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي.
وتُعدّ التغذية في علم الأورام أساسية في رعاية السرطان لأنها تساعد الجسم بشكل كبير أثناء العلاج والتعافي.
ويمكن أن تؤدي علاجات العلاج الكيميائي والإشعاعي إلى فقدان الوزن وسوء التغذية، وهو الأمر الذي يُضعف الجسم.
وتُحافظ التغذية المناسبة على وزن صحي، وتدعم إدارة أفضل للآثار الجانبية للعلاج، وتُعزز جهاز المناعة. ويُساهم نظام غذائي جيد لمرضى السرطان في صحة أفضل ويجعل الجسم أكثر مقاومة للأمراض المعدية.
وتُدير إستراتيجيات التغذية المثلى الآثار الجانبية للعلاج، إذ تؤدي معظم علاجات السرطان إلى آثار جانبية مثل الغثيان والإرهاق وتقرحات الفم، وهو الأمر الذي يجعل تناول الطعام صعباً.
وتساعد خطط النظام الغذائي للسرطان التي يُعدها اختصاصيو التغذية في علم الأورام المرضى على الحفاظ على طاقتهم وقوتهم طوال فترة علاجهم. ويتألف نظام غذائي جيد لمرضى السرطان من الفواكه والخضراوات والبروتينات الخالية من الدهون والحبوب الكاملة، وهو الأمر الذي يساعدهم على الحفاظ على الطاقة والقوة.
وينصح خبراء تغذية المرضى أيضاً بشرب الكثير من الماء للحفاظ على الترطيب. ويُساعد اختصاصيو التغذية في علم الأورام مرضى السرطان بخطط غذائية مُخصصة لإدارة الآثار الجانبية المختلفة لعلاج السرطان، وهي فقدان الشهية والغثيان.
وتُشارك الدهون الصحية، مثل الأفوكادو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
