لم يعد الإرهاق خلال ساعات العمل المكتبي أمرًا عابرًا يمكن تجاوزه بالراحة المؤقتة، إذ تحذّر تقارير صحية من أن تجاهل بعض الأعراض اليومية قد يقود إلى مضاعفات صحية حقيقية، جسدية ونفسية، على المدى المتوسط والبعيد.
وحذّرت ليزا شارمان، رئيس قسم التعليم والتدريب في خدمة الإسعاف البريطانية، من أن عدداً متزايداً من موظفي المكاتب يتعاملون مع مؤشرات صحية مقلقة بوصفها جزءًا طبيعيًا من ضغط العمل، في حين أنها قد تكون إشارات مبكرة لإجهاد مزمن أو اختلالات صحية أعمق.
وتوضح شارمان، أن الجلوس لفترات طويلة، والعمل المستمر أمام الشاشات، وغياب فترات الحركة، عوامل تؤدي إلى أعراض شائعة مثل الصداع المتكرر، آلام الرقبة والظهر، تشوش التركيز، والإرهاق المستمر حتى بعد النوم. وتؤكد، أن استمرار هذه العلامات دون تدخل قد يرفع خطر الإصابة بمشكلات في الجهاز العضلي، واضطرابات النوم، والقلق الوظيفي.
وتشير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
