رفقا بالمعلم والمعلمة

«أشكر أبي لأنه سر وجودي في الحياة وأشكر معلمي لأنه جعل لوجودي معنى...»

- ألكساندر.

ليس بالجديد أن يهاجم المعلم في المجتمعات وهي وليست الأخيرة، فالمعلم محط أنظار المجتمعات، فبه تستقيم أعمدة التربية والتنشئة، وبه تقاد الأجيال لتعبر جسور المعرفة، وعلى كتفه تعقد الآمال بتصدير جيل ناضج الفكر وواعي الإرادة، وقد قيل إنه «لا يرمى بالأحجار إلا مثمر الشجر». ولعل ما ذكره شوقي في السابق:

قم للمعلم وفه التبجيل

كاد المعلم أن يكون رسولا

قد أثار حفيظة الكثير ممن لم يجربوا مهنة التعليم، أو ممن أجهدهم التعليم حتى كتب إبراهيم طوقان ردا على شوقي:

شوقي يقول وما درى بمصيبتي

قــم للمعلــم وفـــه التبجيـلا

اقعد فديتك هل يكــــون مبجلا

من كان للنشء الصـغار خــليلا

حسب المـــعلم غمــة وكـــآبة

مرآى الدفاتر بكرة وأصيلا

لا تعجبوا إن صحت يوما صيحة

ووقعت ما بين الفصـــول قتيلا

يا مـــن يريــد الانتحـــار وجدته

إن المعلم لا يعيش طويلا

يتغلغل في ثنايا هذه الأبيات ألم يصبه الشاعر بما يعانيه من مهنة التعليم، فهي فعلا أشبه بمهنة الأنبياء، فالأنبياء قد أوتوا مجامع الكلم، وأرقى الأساليب التربوية، ومع ذلك يأتي النبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه أحد.

والشيء بالشيء يذكر مهما اجتهد المعلم في أدائه فلن يقدم للمجتمع إلا ما تقدمه يد المبتور. هناك عناصر متعددة لا بد أن تتآلف وتتآزر لينجح المعلم في دوره، فالبيئة التعليمية المساعدة كالمدرسة لها نصيب الأسد في ذلك، هل قدمت المؤسسات التعليمية الخصوصية للمعلم بوجود مكتب خاص ومكتبة مصغرة محيطة به يخلو بها في أوقات فراغه ليبحث في كل جديد في العلم، هل يتعاون البيت والأسرة في مجتمعنا مع المعلم بإكمال الدور في المنزل من حيث متابعة الأبناء في أدائهم المعرفي والدراسي، أم أن الأسر قد رمت بحملها على المعلم وحده وتركته في خضم المحيط، هل قدمت المزايا للمعلم المتميز وأعطي امتيازات تفرقه عن بقية المعلمين كإجازات معينة، أو مكافآت مجزية، أو تذاكر سفر نظير أدائه المتميز، هل قدمت له المؤسسات الصحية تأمينا صحيا له ولأسرته أو على الأقل خصومات تليق بمكانته، وهل قدمت للمعلم - في الوجه المقابل -.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة مكة

منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
صحيفة المدينة منذ 3 ساعات
اليوم - السعودية منذ 15 ساعة
اليوم - السعودية منذ 6 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 15 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 5 ساعات
اليوم - السعودية منذ 8 ساعات
صحيفة سبق منذ 9 ساعات
صحيفة عاجل منذ ساعتين