كتب: فهيم حامد الحامد
السؤال عن مستقبل فنزويلا في مرحلة ما بعد نيكولاس مادورو يفتح الباب أمام عدة سيناريوهات محتملة، تختلف باختلاف موازين القوى الداخلية، وحجم الدعم الإقليمي والدولي، والقدرة على إدارة الانتقالين السياسي والاقتصادي.
ظروف دراماتيكية
لا يمكن التكهن بمسار الأوضاع في فنزويلا بعد اعتقال مادورو وزوجته في ظروف دراماتيكية مع بداية العام الميلادي الجديد على يد القوات الأمريكية. إلا أن السيناريوهات المستقبلية تشير إلى مجموعة من المعطيات، من أبرزها الانتقال التفاوضي للسلطة (السيناريو الواقعي) عبر انتخابات نزيهة تحت إشراف دولي، مع منح دور رمزي للنخب الحاكمة وعدم ملاحقتها قضائيًا.
توحّد المعارضة
قد تتوحد المعارضة حول شخصية إصلاحية غير راديكالية، قادرة على طمأنة الجيش والمؤسسات، مدعومة بزخم دولي كبير (أمريكي أوروبي إقليمي) لإعادة الإعمار الاقتصادي والمؤسساتي. وفي المقابل، قد يستمر الحكم عبر واجهة جديدة (السيناريو الرمادي) من خلال تنصيب شخصية موالية لمادورو من داخل النظام، سواء من الجيش أو الحزب، لضمان استمرار النهج السابق والسيطرة على الدولة العميقة.
ويرى مراقبون أن هذا السيناريو قد يخفف الضغط الدولي مؤقتًا على فنزويلا، لكنه لا يفتح طريقًا حقيقيًا للاستقرار طويل المدى.
السيناريو المتشائم
في حال فشل النظام في إدارة الأزمة الاقتصادية، وغياب التوافق على بديل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
