من هي ديلسي رودريغيز، خليفة مادورو في فنزويلا؟ صدر الصورة،
أدى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على يد القوات العسكرية الأمريكية إلى تسليط الأنظار على ديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس التنفيذية التي اختارها مادورو لتكون ذراعه اليمنى.
وفي وقت متأخر من مساء السبت، أمرت المحكمة العليا في فنزويلا بتوليها رئاسة الدولة بسبب "غياب مادورو القسري".
وفي بيان لها، قالت رئيسة الغرفة الدستورية في المحكمة، تانيا داميليو، إن الدستور يسند إلى نائب الرئيس مهمة تولي صلاحيات الرئيس في حالتي الغياب المؤقت أو المطلق، كما هو الحال الذي تمر به البلاد حالياً.
ووصفت القاضية العملية العسكرية الأمريكية التي أسفرت عن اعتقال مادورو وزوجته بأنها "اختطاف" و"عدوان أجنبي".
وجاء في البيان أن تعيين رودريغيز رئيسة مؤقتة يمنحها صلاحية قيادة "الدفاع عن سيادة البلاد" و"الحفاظ على النظام الدستوري".
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة نهاية
تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءة قناتنا الرسمية على واتساب
تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي
يستحق الانتباه نهاية
قبل ساعات من بيان المحكمة العليا، أدانت رودريغيز، في رسالة متلفزة من كاراكاس، التحرك الأمريكي، ووصفت اعتقال مادورو وزوجته بأنه "اختطاف غير قانوني وغير شرعي".
وقالت رودريغيز، خلال خطاب وجهته إلى البلاد وبُث عبر الإذاعة والتلفزيون الوطنيين: "ما يحدث لفنزويلا هو عمل همجي".
وأضافت: "إن محاصرتها وفرض الحصار عليها عمل همجي ينتهك جميع آليات النظام الدولي لحقوق الإنسان ويشكّل جرائم ضد الإنسانية. لا ينبغي لأي حصار أن يحاول ليّ إرادة هذا الشعب"، داعيةً مواطنيها إلى الخروج للدفاع عن بلادهم، ومؤكدةً أنه "لا يوجد في فنزويلا سوى رئيس واحد، واسمه نيكولاس مادورو موروس".
وجاءت هذه التصريحات رداً على ما قاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال أول مؤتمر صحفي له عقب اعتقال مادورو.
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده لشرح العملية العسكرية المنفذة يوم السبت، أشار ترامب إلى أن رودريغيز قد تكون الشخص الذي سيتولى قيادة الحكومة بعد خروج مادورو من السلطة، لكنها ستعمل منسجمة مع الحكومة الأمريكية في عملية "استعادة" فنزويلا.
وأكد الرئيس الأمريكي أن رودريغيز كانت على اتصال بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وألمح إلى أنها، على ما يبدو، مستعدة للامتثال لجميع مطالب واشنطن. وقال: "ليس أمامها خيار آخر".
غير أنه بعد وقت قصير من المؤتمر الصحفي لترامب، ألقت رودريغيز خطاباً عبر الإذاعة والتلفزيون الوطنيين، شددت فيه على موقفها باعتبار مادورو "الرئيس الوحيد لفنزويلا"، ونددت باعتقاله ووصفت ما جرى بأنه "اختطاف"، وأضافت أن فنزويلا "لا تسلّم، ولا تستسلم، ولن تكون أبداً مستعمرة لأحد".
وتنسجم هذه التصريحات مع صورة ديلسي رودريغيز التي سبق أن وصفها مادورو بأنها "لبؤة"، بسبب دفاعها الشرس عن مشروع الاشتراكية البوليفارية.
وفي الواقع، يقول من يعرفونها إنها "ذكية جداً"، لكنهم يصفونها أيضاً بأنها "متشددة في آرائها".
فمن هي ديلسي رودريغز؟
نسب سياسي يساري صدر الصورة،
تتجذر السياسة في جينات ديلسي رودريغيز.
المحامية البالغة من العمر 56 عاماً هي ابنة خورخي أنطونيو رودريغيز، الذي كان مقاتلاً يسارياً ضدّ الحكومة في ستينيات القرن الماضي، وتوفي أثناء احتجازه لدى الشرطة عام 1976، بعد اعتقاله على خلفية ارتباطه باختطاف ويليام نيهوس، وهو مدير تنفيذي رفيع المستوى في شركة أمريكية كانت تعمل في فنزويلا.
وأثار مقتل رودريغيز صدمة في الرأي العام، إذ تبين أنه توفي نتيجة التعذيب وسوء المعاملة التي تعرض لها على يد السلطات الأمنية.
وشكلت وفاة والدها جزءاً من الدافع الذي قاد ديلسي إلى دراسة القانون، وهو المسار الذي سلكته في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
