التكنولوجيا لا تكفي لإسقاط الحكومات والانظمة

التكنولوجيا لا تكفي لإسقاط الحكومات والانظمة ..

لم تكن القوة وحدها عملا ضامنا لإسقاط دول لها سيادة ولا الحداثة العلمية ( التكنولوجيا) تكفي للقبض على متمرد ولا حتى المعارضة السياسية تستطيع تغيير انظمة استبدادية لوحدها ولم يحدثنا التاريخ أن دعاء الصالحين يغير انظمة ظالمة بأخرى عادلة وثبت أن خيانة الأوطان تقدمت على غيرها من أسباب التحولات واسرع وسيلة لتغيير الأنظمة المضمون .

تآكل الولاء في الجيش والقوات المخصصة لحماية الرئيس الفنزويلي ونوعية نظام الحكم عامل مهم وسبب ساعد على اقتياد رئيس فنزويلا من قصره مكبلا بالسلاسل بلا مقاومة عسكرية تذكر، مقارنة بحرب غزة التي حرمت الجواسيس والخونة في معرفة مكان الأسرى الصهاينة واستحالة إطلاق سراحهم باستخدام التقنيات على انواعها .

الذرائع كثيرة وميسرة في كل مكان في ظل الانحدار الحاد للقيم وأولها الخيانة التي أتت أكلها بسرعة فائقة في الوصول إلى ما دورو واختطافه .

تجويع الشعوب وقساوة الانظمة المستبدة وسرقة اموال الشعوب لا تستمر بلا شريك خارجي قوي وداخلي فاسد وقيادات فاشلة لا تحكم أي بلد بلا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
قناة السومرية منذ 8 ساعات
قناة السومرية منذ 8 ساعات
كوردستان 24 منذ 10 ساعات
قناة السومرية منذ 17 ساعة
قناة السومرية منذ 8 ساعات
موقع رووداو منذ 58 دقيقة
قناة السومرية منذ 7 ساعات
قناة السومرية منذ ساعة