الصين وكوريا الجنوبية تتعهدان بتعزيز العلاقات وسط توترات المنطقة

أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ والزعيم الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ مجدداً على قيمة علاقتهما الثنائية، في اجتماعهما الثاني خلال شهرين، مشيرين إلى جهود من كلا الجانبين لتحقيق استقرار العلاقات مع تصاعد التوترات الجيوسياسية.

في قمتهما في بكين يوم الإثنين، قال شي إن وتيرة اجتماعاتهما أظهرت أهمية العلاقة، وفقاً لوكالة أنباء "شينخوا" الرسمية. وأضاف أن بكين وسيؤول تتشاركان مصالح مشتركة ويجب أن تعززا التواصل كجارتين.

يجب على كلا البلدين "احترام مسارات التنمية المختارة لكل منهما، ومراعاة المصالح الأساسية والشواغل الرئيسية لكل منهما"، وحل الخلافات بشكل صحيح من خلال الحوار، كما قال شي للزعيم الكوري الجنوبي، وحثه على الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ.

أصبح لي أول رئيس كوري جنوبي في منصبه يزور الصين منذ عام 2019، حيث وصل إلى بكين يوم الأحد في رحلة تستغرق أربعة أيام ستشمل أيضاً توقفاً في شنغهاي.

تأتي الزيارة بعد رحلة شي إلى كوريا الجنوبية في أواخر أكتوبر، وهي الأولى له منذ 11 عاماً، عندما أكد على الحاجة إلى السلام والاستقرار الإقليميين وتعهد بتعاون أعمق مع سيؤول.

وقال لي متوجهاً للرئيس الصيني: "آمل أن أفتح حقبة جديدة من العلاقات بين كوريا الجنوبية والصين معكم"، مضيفاً: "ستكون هذه القمة بمثابة فرصة مهمة لجعل عام 2026 العام الافتتاحي للاستعادة الكاملة للعلاقات الكورية الجنوبية الصينية".

تصاعد التوترات الجيوسياسية جرت المحادثات على خلفية تصاعد التوترات الجيوسياسية. فقبل أيام قليلة فقط، ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وأحضرته إلى نيويورك للمحاكمة.

وعلى الصعيد المحلي، أطلقت كوريا الشمالية صواريخ تفوق سرعة الصوت يوم الأحد، بينما كان لي يهبط في الصين، وهو تذكير بالتهديد الأمني الذي تواجهه سيؤول.

حث لي بكين على مساعدة سيؤول في تعزيز السلام في شبه الجزيرة الكورية. وقال: "السلام هو الأساس الجوهري للازدهار والنمو، ومن الضروري أن يعمل بلدانا معاً للمساهمة فيه".

تظل الصين الداعم الأهم لبيونغ يانغ، حيث تقدم دعماً اقتصادياً حاسماً بينما تواصل الولايات المتحدة وحلفاؤها فرض العقوبات.

في سبتمبر، استضاف شي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في عرض عسكري في بكين، حيث تعهد شي وكيم بتعميق العلاقات.

النزاع الصيني الياباني تأتي رحلة لي أيضاً في وقت تدهورت العلاقات بين الصين واليابان بشكل حاد، بعد أن اقترحت رئيسة الوزراء سانا تاكايشي أن طوكيو قد تنشر جيشها إذا هاجمت بكين تايوان، وهي جزيرة تتمتع بالحكم الذاتي وتدعي الصين أنها أراضيها.

ردت بكين بحث مواطنيها على تقليل السفر إلى اليابان، وتقييد واردات المأكولات البحرية اليابانية.

وفي إشارة إلى قتال الصين وكوريا الجنوبية ضد النزعة العسكرية اليابانية منذ أكثر من 80 عاماً، قال شي إن بكين وسيؤول يجب أن "تتكاتفا للدفاع عن ثمار النصر في الحرب العالمية الثانية وحماية السلام.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة