لم تعد الإقامة الفندقية اليوم تقتصر على الراحة والخدمة الجيدة فقط، بل أصبحت تجربة متكاملة تعكس وعي المسافر بقضايا البيئة والاستدامة. في مختلف أنحاء العالم، ظهرت فنادق صديقة للبيئة تجمع بين التصميم غير التقليدي والالتزام الحقيقي بالحفاظ على الطبيعة، دون التخلي عن الجمال أو الخصوصية. هذه الفنادق لا تكتفي بتقليل استهلاك الطاقة أو المياه، بل تعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والمكان، حيث يصبح الفندق جزءًا من المشهد الطبيعي وليس عنصرًا دخيلًا عليه. من الغابات الاستوائية إلى الصحارى والجبال، تتنوع هذه التجارب لتناسب المسافرين الباحثين عن إقامة مختلفة تحمل معنى أعمق من مجرد المبيت.
تصميم منسجم مع الطبيعة تعتمد الفنادق الصديقة للبيئة ذات التصميم غير التقليدي على فكرة الاندماج الكامل مع المحيط الطبيعي، سواء من حيث الشكل أو المواد المستخدمة. في بعض الوجهات مثل كوستاريكا (Costa Rica) أو إندونيسيا (Indonesia)، نجد فنادق مبنية من الخشب الطبيعي، والخيزران، والحجر المحلي، ما يقلل من البصمة الكربونية ويحافظ على الطابع الأصلي للمكان. التصميم هنا لا يهدف إلى لفت النظر بقدر ما يسعى إلى خلق انسجام بصري وبيئي، حيث تمتد الغرف على مستويات منخفضة، وتُترك المساحات الخضراء دون تشويه. النوافذ الواسعة والتهوية الطبيعية تحل محل التكييف الصناعي، فيما تُستغل الإضاءة الشمسية خلال النهار لتقليل استهلاك الكهرباء. هذا النوع من التصميم يمنح النزيل إحساسًا بالهدوء والانتماء للطبيعة، ويحوّل الإقامة إلى تجربة أقرب للتأمل منها إلى الاستهلاك.
ابتكار معماري وتجارب إقامة غير مألوفة اللافت في هذه الفنادق هو جرأتها المعمارية التي تكسر القوالب التقليدية للفنادق الفاخرة. في دول مثل السويد (Sweden) أو تشيلي (Chile)، ظهرت فنادق على شكل منازل شجرية، أو غرف معلقة على حواف الجبال، أو وحدات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سائح
