حضرموت تدفع ثمن الغدر والخذلان بعد إن انسحبت القوات الجنوبية من مواقعها في حضرموت، حتى كشف الواقع عن الوجه الحقيقي لمن كانوا يدّعون "الشرعية" و"الحفاظ على الدولة". فحضرموت، التي نعمَت بالأمن والاستقرار طيلة وجود قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، باتت اليوم تغرق في انفلات أمني غير مسبوق، وسط صمت المتسببين وتواطؤ المهلّلين.
قبائل مأرب وعمران القادمة تحت بما يسمى قوات الطوارئ والدعم الشرعي لم تجلب معها سوى الخراب والنهب، حيث سُجّلت أعمال سلب ممنهجة للمؤسسات الحكومية، والمعسكرات، والمرافق العامة، وحتى ممتلكات المواطنين. الطرقات أُغلقت، التنقل أصبح خطرًا، والجرحى من القوات الجنوبية تعرّضوا لتصفيات ودفنهم احياء تصرفات ميدانية بشعة، تكشف مدى الحقد الدفين والهمجية.
هؤلاء الذين لم يستطيعوا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
