قلوب أمهات خلف البنادق

رملة عبد المنعم البياتي

في السادس من كانون الثاني لا يمرّ يوم عادي على العراق يمرّ عمرٌ كامل. لا أستطيع أن أقول عيد

أشعر أنه موعد مع الذاكرة مع أسماءٍ نعرفها وأخرى لم نعد نجرؤ على نطقها خوفًا من الرجفة التي تعود معها.

خمسةٌ بعد المئة أعوام مرّت على تأسيس الجيش العراقي..وكل عامٍ منها كان يترك أثره في قلب امرأة ما. أمّ تنتظر..زوجة تؤجّل الفرح..أخت تحفظ صورة في درجٍ خشبي وتغلق عليه بحذر.

فالجيش..قبل أن يكون بنادق ورُتباً ..كان دائمًا غيابًا طويلًا ورسالة متأخرة ودعاءً يُقال همسًا قبل النوم.

منذ عام 1921 وُلد الجيش كما تولد الأحلام الأولى كان جزءًا من تكوين هذا الوطن ..يكبر معه مشحون بالإيمان.. لم يكن طريقه سهلًا.

تعلّم أن الوطن ليس فكرة مجردة بل وجوه وبيوت وطرق ترابية وأغانٍ تُغنّى في الخفاء. وحين خرج إلى فلسطين عام 1948..خرج وفي قلبه ارتباك البدايات وشجاعة من لا يملك إلا قناعته.

لم يخرج بحثًا عن نصرٍ عابر بل حاملًا شعور الانتماء لأمة كاملة.

هناك..تعلّم أن الجندية ليست بندقية فقط بل موقف.

وأن الخسارات أحيانًا تصنع وعيًا أطول عمرًا من الانتصارات.

لم يكن يعرف آنذاك إن كان سينتصر لكنه كان يعرف لماذا يقاتل. وهذا وحده كان كافيًا.

ثم جاءت السنوات الثقيلة..تلك التي لا تُروى بسهولة.

حروب تتوالد من حروب وأسماء تُمحى من النداء اليومي ونساء يتعلمن الصبر كما لو كان حرفة.

في حزيران..في تشرين ..في كل جبهة مفتوحة كان هناك قلبٌ يُترك خلف الجندي يخفق وحده ويتظاهر بالقوة.

حتى جاء عام 2003.

العام الذي انكسر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
قناة السومرية منذ 6 ساعات
قناة السومرية منذ 7 ساعات
موقع رووداو منذ 7 ساعات
موقع رووداو منذ 8 ساعات
قناة السومرية منذ 3 ساعات
قناة السومرية منذ 23 ساعة
قناة الرابعة منذ 6 ساعات
قناة السومرية منذ 6 ساعات