دعا المدعي العام الفنزويلي طارق صعب، القاضي الأمريكي المسؤول عن قضية الإرهاب المرتبط بالمخدرات ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى الإقرار بعدم اختصاص القضاء الأمريكي وحصانة مادورو من الملاحقة القضائية بصفته رئيسا للدولة.
وأضاف صعب أن 3 من ممثلي الادعاء سيحققون في الوفيات التي وقعت خلال العملية العسكرية الأمريكية التي انتهت باعتقال مادورو مطلع الأسبوع، بحسب "رويترز".
ودفع مادورو، يوم أمس الاثنين، ببراءته من التهم الموجّهة إليه، والتي تتعلّق خصوصاً بالإتجار بالمخدرات، لدى مثوله أمام محكمة في نيويورك، بعد يومين من اعتقاله مع زوجته في كراكاس خلال عملية عسكرية أمريكية صاعقة مهدت لواشنطن الطريق نحو الهيمنة على الدولة الغنية بالنفط.
وقال مادورو أمام المحكمة: "أنا بريء، لست مذنباً"، مضيفاً أنه اعتُقل في منزله في كراكاس ولا يزال يعتبر نفسه رئيساً لفنزويلا، وفق ما أفادت وسائل إعلام أميركية داخل قاعة المحكمة.
والاثنين، حلّقت مسيّرات مجهولة قرب القصر الرئاسي في كراكاس، ما دفع قوات الأمن إلى إطلاق "طلقات تحذيرية"، وفق ما قال مصدر رسمي، مضيفاً أنه لم تكن هناك أي مواجهة.
وأضاف مادورو، الذي تحدّث بالإسبانية: "أنا رئيس جمهورية فنزويلا وأنا مخطوف هنا منذ السبت الواقع فيه الثالث من يناير/ كانون الثاني".
لكن القاضي ألفين هيليرستين أمر مادورو بالاكتفاء بذكر اسمه.
كذلك، دفعت زوجته سيليا فلوريس ببراءتها، وقد أمر القاضي بإبقائهما في السجن وحدّد 17 مارس/ آذار موعداً للجلسة المقبلة.
ويقبع مادورو منذ مساء السبت في سجن ببروكلين يُصنَّف من أكبر سجون الولايات المتحدة، ويُعرف بظروفه الصحية السيئة والثغرات في إدارته. وهو يواجه أربع تهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات وحيازة أسلحة آلية.
هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة
