استطاعت منظمة أوبك الصمود رغم حرب بين دولتين من الأعضاء المؤسسين، العراق وإيران، ثم الغزو العراقي للكويت، والانقلاب في ليبيا، والآن التغيير في فنزويلا، وهي دولة من بين الأعضاء الذين أسّسوا الأوبك، لن يؤثر بشكل كبير على العرض النفطي من حيث الإنتاج والتصدير. منذ عهد الرئيس الذي سبق مادورو، هوغو تشافيز، بدأت صناعة النفط في هذا البلد تتدهور، واستكمل تدهورها بشكل كبير مادورو وفريقه. صحيح أن احتياطي النفط في فنزويلا من بين الأكبر في العالم، لكن نوعية النفط الفنزويلي ثقيلة مماثلة للزفت.
وكانت شركة النفط الفنزويلية PDVSA قد استحوذت على شركة سيتغو CITGO النفطية الأمريكية في عام 1990، وكان مقرها في هيوستن بولاية تكساس، وتدير ثلاث مصافٍ كبرى وشبكة واسعة لتوزيع الوقود ومحطات البيع داخل الولايات المتحدة. وشكّلت سيتغو لسنوات طويلة قناة أساسية لتكرير النفط الفنزويلي الثقيل وتسويقه داخل الولايات المتحدة.
في عام 2019، منعت العقوبات الأمريكية على PDVSA الشركة من تلقي عائدات سيتغو، فواجهت سيتغو والشركات المالكة لها مطالبات بديون ضخمة تُقدّر بأكثر من 20 مليار دولار. ولم تسدد فنزويلا هذه الديون، ما أتاح لمحكمة أمريكية بيع أسهم الشركة القابضة المالكة لسيتغو في مزاد لتسديد الدائنين.
وعلى مدى عقود، وقبل تولي تشافيز الرئاسة، كان المستثمرون الأمريكيون والأوروبيون، مثل إيني الإيطالية وريبسول الإسبانية، يستثمرون بشكل كبير في الصناعة النفطية الفنزويلية، وقد وصل إنتاج فنزويلا إلى أكثر من 3 ملايين برميل يوميًا في تلك الفترة. لكن مع وصول تشافيز ثم مادورو وفرض العقوبات الأمريكية، تدهور مستوى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن الكويتية
