أحلام عصية على النسيان.. تعرف على السر وراء بقائها في الذاكرة

هل سبق أن ظل حلم ما عالقا في ذاكرتك رغم مرور سنوات طويلة؟ فبينما تتلاشى معظم الأحلام بسرعة، يبقى بعضها، على نحو غريب، عصيا على النسيان. ووفقا للخبراء، فإن الأحلام التي نتذكرها غالبا ما ترتبط بدرجة عالية من الانفعال العاطفي، أو بوضوح حسي لافت، أو تحدث في لحظات حاسمة تسبق الاستيقاظ مباشرة. لكن ما التفسير العلمي لهذه الظاهرة؟

لماذا تبقى بعض الأحلام عالقة في الذاكرة؟

على عكس الاعتقاد الشائع، فإن نسيان الأحلام هو القاعدة لا الاستثناء. فمن الطبيعي أن يستيقظ الإنسان وقد اختفت أحلام ليلته تماما من ذاكرته.

وتشير أبحاث علم النوم الحديثة إلى أن الدماغ يمر خلال ليلة واحدة بأربع إلى خمس دورات من نوم حركة العين السريعة (REM)، وهي المرحلة الأكثر ارتباطا بحدوث الأحلام. وهذا يعني أن الإنسان يحلم مرات عدة كل ليلة، لكنه ينسى الغالبية العظمى من هذه الأحلام فور الاستيقاظ. ومن هنا، لا يبدو السؤال المنطقي هو: لماذا ننسى أحلامنا؟ بل: لماذا نتذكر بعض الأحلام دون غيرها؟

يرى باحثو علم الأعصاب أن عدم تذكر الأحلام يعد جزءا طبيعيا من آلية عمل الذاكرة. فخلال نوم حركة العين السريعة، تكون المناطق المسؤولة عن تخزين الذكريات طويلة الأمد في الدماغ، ولا سيما الحصين، أقل نشاطا مقارنة بحالة اليقظة. ويفسر ذلك مرور معظم الأحلام من دون أن تترك أثرا ثابتا في الذاكرة الواعية، بحسب ما ذكر موقع "الجزيرة نت".

ومع ذلك، هناك أحلام تنجح في اختراق هذا الحاجز وتبقى حاضرة في الذهن لساعات أو أيام، وأحيانا لسنوات طويلة. أحلام لا تنسى بسهولة، وكأنها تفرض نفسها على الوعي. فما الذي يميز هذه الأحلام عن غيرها.

ما الذي يميز الأحلام

التي لا تنسى؟

تشير الدراسات النفسية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ ساعة
منذ 25 دقيقة
منذ 49 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
خبرني منذ 15 ساعة
خبرني منذ 20 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 13 ساعة
قناة رؤيا منذ ساعتين
قناة رؤيا منذ ساعتين
رؤيا الإخباري منذ 5 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
قناة المملكة منذ 14 ساعة