أصبحت معارك العصر الحديث تدار في العقول قبل أن تدار في الميادين حيث لم تعد الشائعة مجرد خبر عابر بل سلاحا سياسيا يستخدم لإرباك المجتمعات وضرب ثقتها بذاتها.
وفي هذا الإطار خاض شعبنا الجنوبي العظيم ولا زال معركة وعي حقيقية في مواجهة حملات التضليل والشائعات المفبركة التي بثتها وتبثها قوى الاحتلال اليمني الإرهابية الحوثية والإخوانية في محاولة يائسة لزعزعة الاستقرار وإضعاف الإرادة الجنوبية بهدف إعادة احتلالها للجنوب عبر معركة الوعي بعد أن فشلت من العودة عبر الحروب العسكرية.
غير أن هذه المحاولات تحطمت على أسوار وعي جنوبي راسخ أثبت أن السيطرة على الفكر هي جوهر الصراع الحقيقي.
ولذلك فقد راهنت قوى الاحتلال على الحرب النفسية والإعلامية مستهدفة وعي المواطن الجنوبي عبر نشر الأكاذيب وبث الإشاعات التي تهدف إلى إرباك المشهد وتشويه الحقائق وضرب الثقة بالذات وبالقيادة وبالقضية.
إلا أن هذا الرهان فشل أمام صمود شعبٍ عظيم أدرك مبكرا بأن المعركة الحقيقية هي معركة الوعي لأن الهدف الحقيقي منها ليس الخبر الكاذب بحد ذاته بل ما يتركه من أثر نفسي ومعنوي على المجتمع.
إن الدور الكبير الذي حققه شعبنا الجنوبي العظيم في معركة الوعي تجلى في ثباته العالي ورفضه الانجرار خلف الحملات المضللة من خلال تمسكه بهويته وقضيته العادلة وبقيادته العسكرية والمدنية بقيادة الأخ الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي والقائد الأعلى للقوات المسلحة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
