واصلت الأسهم الأوروبية مكاسبها خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، وسط تجاهل واضح من المستثمرين للتطورات الجيوسياسية في فنزويلا، وتركيز أكبر على البيانات الاقتصادية المرتقبة هذا الأسبوع، خاصة في الولايات المتحدة.
وسادت الأسواق العالمية حالة من التفاؤل، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة الأميركية، ما عزز الإقبال على الأصول عالية المخاطر في أوروبا وآسيا وول ستريت.
مؤشرات أوروبا عند مستويات قياسية
افتتحت البورصات الأوروبية تعاملاتها على ارتفاع، بعدما أغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي جلسة يوم الاثنين عند مستوى قياسي غير مسبوق.
وبحلول الساعة 10:00 بتوقيت غرينتش، ارتفع المؤشر بنحو 0.1%، بعدما سجل قمة تاريخية جديدة خلال الجلسة.
كما صعد مؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني بنسبة 0.4%، في حين ارتفع مؤشر MSCI العالمي للأسهم بنحو 0.2%، في إشارة إلى اتساع نطاق المكاسب عبر الأسواق العالمية.
لم تؤثر عملية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة على معنويات المستثمرين، إذ اعتبرت الأسواق أن التطورات لن تؤدي إلى تصعيد جيوسياسي واسع النطاق.
وقالت فيونا سينكوتا، كبيرة محللي الأسواق في سيتي إندكس، إن رد فعل الأسواق كان محدودًا للغاية، مشيرة إلى أن المستثمرين لا يسعّرون مخاطر امتداد الأزمة إلى دول أخرى في أميركا الجنوبية، في ظل استمرار شهية المخاطرة.
أسهم النفط تستفيد من التوقعات السياسية
شهدت أسهم شركات النفط الأميركية دعمًا قويًا، وسط توقعات بأن تتيح واشنطن للشركات الأميركية فرصًا أوسع للاستثمار في قطاع الطاقة الفنزويلي.
وكشفت تقارير أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتزم عقد اجتماع مع كبار مسؤولي شركات النفط هذا الأسبوع لبحث زيادة إنتاج فنزويلا من الخام.
ورغم ذلك، حذر محللون من المبالغة في التفاؤل، مؤكدين أن البنية التحتية المتدهورة لقطاع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
