مستشار ترامب: غرينلاند حقنا الشرعي. الدنمارك تعتبر ضم الجزيرة نهاية لـ «ناتو»

غداة تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضم غرينلاند خلال شهرين، ضاعفت إدارته نبرته الهجومية في هذا الملف، إذ قال ستيفن ميلر، أحد كبار مساعدي الرئيس الأميركي، إن الجزيرة القطبية الذاتية الحكم تنتمي بشكل شرعي إلى الولايات المتحدة، وأن واشنطن يمكنها الاستيلاء عليها متى أرادت ذلك، في وقت اعتبرت الدنمارك التي تخضع غرينلاند لسيادتها أن ضمّها إلى الولايات المتحدة يعني نهاية حلف ناتو.

وفى تصريحات لشبكة سي إن إن، قال ميلر، بعد أن سُئل مراراً وتكراراً عما إذا كان يستبعد استخدام القوة العسكرية،: «لن يقاتل أحد الولايات المتحدة عسكرياً بشأن مستقبل غرينلاند».

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن تصريحات ميلر جزء من حملة صريحة من جانب مساعد ترامب، الذي كان فترة طويلة لاعباً قوياً من وراء الكواليس في سياسة الإدارة الحالية التي تقوم على رؤية لنظام عالمي جديد يمكن للولايات المتحدة من خلاله الإطاحة بالحكومات الوطنية بحريّة والاستيلاء على الأراضي والموارد الأجنبية طالما كان ذلك يصب في مصلحتها الوطنية.

وأوضحت «نيويورك تايمز» أن استيلاء الولايات المتحدة على غرينلاند بالقوة من شأنه أن يمزق الاتفاق الأساسي الذي يدعم حلف ناتو العسكري، الذي تعد الدنمارك والولايات المتحدة من الأعضاء المؤسسين له.

وبموجب هذه المعاهدة، يتم التعامل مع أي هجوم على أي عضو على أنه هجوم على جميع الأعضاء. وكان ترامب قد قال في وقت سابق إنه لا يستبعد استخدام الجيش في حال دعت الحاجة.

إلى ذلك، ذكرت مجلة الإيكونوميست إن إدارة ترامب تعمل على إعداد مسودة اتفاقية مع غرينلاند يمكن تقديمها مباشرة إلى سلطات الجزيرة، دون العودة للدنمارك.

ويتضمن الاقتراح اتفاقية الارتباط الحر، وهو إطار عمل تقدم فيه الولايات المتحدة التمويل وتضمن تحسينات في مستويات المعيشة، بينما يسلم الشريك شؤون الدفاع إلى واشنطن، مع الاحتفاظ بالحكم الذاتي الداخلي.

ووفق المجلة البريطانية، فإن استراتيجية ترامب لها هدفان رئيسيان، الأول تعميق الانقسامات بين غرينلاند والدنمارك. والثاني هو فتح مفاوضات مباشرة مع الجزيرة، متجاوزاً كوبنهاغن.

يذكر أن الولايات المتحدة لديها بالفعل ترتيبات مماثلة مع ميكرونيزيا وجزر مارشال وبالاو.

وفيما بدا أنه تعليق على تقرير «الإيكونوميست»، قال رئيس حكومة غرينلاند، فريدريك نيلسن، أمس، عبر «فيسبوك»، إنه يتعين على الولايات المتحدة أن تسعى إلى إجراء حوار يتسم بالاحترام مع الجزيرة، عبر القنوات الدبلوماسية والسياسية اللائقة المبنية على الاتفاقات القائمة.

من ناحيتها، حذرت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميته فريدريكسن، من أن مهاجمة دولة في «ناتو» تعني عملياً أن الحلف انتهى.

وقالت فريدريكسن للقناة الدنماركية الثانية «إذا اختارت الولايات المتحدة شن هجوم عسكري على دولة أخرى عضو في حلف ناتو، فسينتهي كل شيء، بما في ذلك الحلف، بالتالي النظام الأمني القائم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية». ووصفت الوضع بأنه «خطير» وقالت «سأفعل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 47 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 15 ساعة
صحيفة الكويتية منذ 14 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 14 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 11 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 36 دقيقة