انطلقت الفعاليات الجماهيرية لمعرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2026 في لاس فيغاس بصخب تقني غير مسبوق، حيث هيمنت تقنيات الذكاء الاصطناعي على أروقة المعرض للعام الثالث على التوالي، متجاوزة كونها مجرد برمجيات لتصبح المحرك الأساسي للأجهزة المادية.
وقد تحول الحدث من استعراض للأدوات التقليدية إلى ساحة منافسة شرسة بين عمالقة التكنولوجيا لدمج العقول الرقمية في كل شيء، بدءًا من الرقائق الإلكترونية وصولًا إلى ألعاب الأطفال.
عقول السيارات والجيل القادم من الحوسبة وفي استعراض للقوة الحاسبة، كشف جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا (Nvidia)، عن معمارية روبن (Rubin) الحاسوبية الجديدة، المصممة خصيصًا لتلبية النهم المتزايد لعمليات معالجة الذكاء الاصطناعي، والتي ستحل محل معمارية بلاك ويل بدءًا من النصف الثاني لهذا العام لتقديم سرعات تخزين ومعالجة فائقة.
ولم تتوقف طموحات الشركة عند الحواسيب، بل امتدت للعالم المادي عبر إطلاق عائلة نماذج ألبامايو (Alpamayo) مفتوحة المصدر، والتي تهدف لتحويل البنية التحتية للشركة إلى نظام تشغيل معياري للروبوتات والمركبات ذاتية القيادة، في خطوة تشبه ما فعله نظام أندرويد للهواتف الذكية.
شراكات العمالقة والكمبيوتر الشخصي الذكي وعلى مسار موازٍ، ركزت ليزا سو،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
