واصلت أسعار النفط خسائرها بعدما تحركت واشنطن لفرض سيطرة أكبر على صناعة النفط في فنزويلا، مع قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن البلاد ستسلم ملايين البراميل من الخام إلى الولايات المتحدة.
وتراجع خام "برنت" باتجاه 60 دولاراً للبرميل بعد أن أغلق منخفضاً بنسبة 1.7% يوم الثلاثاء، فيما جرى تداول خام "غرب تكساس" الوسيط قرب 56 دولاراً.
وكتب الرئيس الأميركي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن السلطات المؤقتة في فنزويلا ستتنازل عن ما يصل إلى 50 مليون برميل من "النفط عالي الجودة والخاضع للعقوبات" لصالح الولايات المتحدة. وقال إن هذه الكمية ستُباع، على أن تعود عائداتها بالفائدة على كلا البلدين.
وبشكل منفصل، أفادت شبكة "إيه بي سي" بأن إدارة ترمب أبلغت القائمة بأعمال رئاسة فنزويلا ديلسي رودريغيز بأن على حكومتها الشراكة حصراً مع الولايات المتحدة في إمدادات النفط، ومنحها الأفضلية عند بيع الخام.
وأضافت الشبكة أن الولايات المتحدة تطالب فنزويلا بتقليص علاقاتها مع الصين وروسيا وإيران وكوبا. ويمثل القيام بذلك إعادة اصطفاف سياسي كاملة للدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.
ضغوط فائض المعروض وتداعيات فنزويلا تراجعت أسعار النفط منذ بداية العام الجديد، عقب أسوأ تراجع سنوي له منذ عام 2020. وإلى جانب المخاوف العميقة من تخمة عالمية حادة نتيجة زيادات المعروض، تواصل السوق استيعاب تداعيات الإطاحة بالزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو على يد القوات الأميركية، وما يعنيه ذلك لصادرات النفط وصناعة الطاقة في البلاد.
وقال وارن باترسون، رئيس استراتيجية السلع في "آي إن جي غروب" في سنغافورة: "بشكل عام، تظل النظرة الأساسية هبوطية، ما يشير إلى وجود مزيد من الانخفاضات في الفترة المقبلة".
وأضاف أن الإجراء الأميركي "يقلل من مخاطر اضطرار فنزويلا إلى خفض الإنتاج بسبب قيود التخزين، وبالتالي يحد من المخاوف المتعلقة بتعطل الإمدادات".
نحو 1% من الإمدادات العالمية كانت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
