مع ارتفاع أسعار البنزين عالميًا ومحليًا، أصبح توفير الاستهلاك ليس رفاهية بل ضرورة يومية للسائقين، وفي هذا التقرير نستعرض عدة طرق بسيطة وموثوقة تؤثر مباشرة على استهلاك الوقود، مع تفسير أثرها العملي بالأرقام.
ضغط الإطارات وتأثيره الفعال على استهلاك الوقود
تعتبر إحدى أهم النصائح هي ضغط الإطارات، فعند انخفاض ضغط الهواء داخل الإطارات، تزداد مقاومة التدحرج (rolling resistance) مما يجعل المحرك يعمل بجهد أكبر، وبالتالي يستهلك كمية أكبر من الوقود.
ووفقًا لدليل فورد لتوفير الوقود، الحفاظ على ضغط الإطارات عند الضغط الموصى به من الشركة المصنعة يمكن أن يحسن كفاءة استهلاك الوقود بما يقارب 3.3%، بينما يؤدي انخفاض الضغط بمعدل 1 رطل في البوصة إلى هبوط في كفاءة الوقود بنسبة حوالي 0.3% لكل مركبة مع كل انخفاض في الضغط، وهذه الأرقام تأتي من مصادر مثل fueleconomy.gov وepa.gov التي تعتمد عليها فورد في توجيهاتها.
أما السبب العلمي وراء ذلك أن الإطارات قليلة الضغط تلتصق بشكل أكبر بالأرض، مما يتطلب طاقة إضافية لتدويرها ويزيد من استهلاك الوقود، خصوصًا على الطرق السريعة، لذا فالتأكد من الضغط الصحيح بشكل منتظم يُعتبر من أبسط الإجراءات التي تدعم التوفير الحقيقي.
توقيت الصيانة وعلاقتها بالوقود
كما أن الصيانة الدورية ليست مجرد إجراء وقائي للسلامة، بل لها تأثير ملموس على كفاءة استهلاك الوقود. عندما تكون الأجزاء الأساسية في السيارة غير مضبوطة أو متسخة، يضطر المحرك إلى العمل بجهد أكبر لإنتاج نفس الأداء.
ووفقًا لدليل فورد الذي يستند إلى بيانات من fueleconomy.gov و epa.gov، فإن صيانة بعض مكونات السيارة مثل حساس الأكسجين، فلتر الهواء، وزيت المحرك المناسب يمكن أن يحسن كفاءة استهلاك الوقود بشكل كبير، وفي بعض الحالات، استبدال حساس الأكسجين المعطل يمكن أن يقلل من هدر الوقود بنسبة تصل إلى 40% تقريبًا.
وتشمل الصيانة الدورية أيضًا فحص شمعات الاحتراق (spark plugs) وتنظيف الفلاتر، وهي عناصر تؤثر بشكل مباشر على عملية الاحتراق داخل المحرك وتحسين استهلاك الوقود، وهذه الإجراءات تضمن أن الاحتراق داخل غرفة المحرك يحدث بكفاءة أعلى، مما يقلل من كمية الوقود المهدرة.
أسلوب القيادة بالأرقام.......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
