تأثير الجلوس الطويل على الهرمونات وليس فقط الظهر

لم يعد الجلوس الطويل مجرد عادة يومية مرتبطة بطبيعة العمل المكتبي أو استخدام الأجهزة الإلكترونية، بل أصبح نمط حياة يؤثر بشكل مباشر على صحة الإنسان العامة.

وبينما يربط كثيرون أضراره بآلام الظهر والرقبة فقط، يحذر خبراء الصحة من تأثيرات أعمق وأخطر تمتد إلى الهرمونات ووظائف الجسم الحيوية، ما قد ينعكس على التمثيل الغذائي والمزاج والصحة الإنجابية على المدى الطويل.

الجلوس الطويل واضطراب التوازن الهرموني تشير دراسات طبية إلى أن قلة الحركة الناتجة عن الجلوس لساعات طويلة تؤثر على إفراز عدد من الهرمونات المهمة، وعلى رأسها الأنسولين، والكورتيزول، وهرمونات الغدة الدرقية، فعندما يقل نشاط العضلات، تنخفض قدرة الجسم على استخدام السكر في الدم بكفاءة، ما يؤدي إلى مقاومة الأنسولين وزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

تأثير مباشر على هرمون الكورتيزول يرتبط الجلوس لفترات ممتدة بارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول المعروف بهرمون التوتر، خاصة لدى الأشخاص الذين يعملون في بيئات مكتبية ضاغطة.

هذا الارتفاع المستمر قد يؤدي إلى اضطرابات النوم، وزيادة تخزين الدهون في منطقة البطن، إلى جانب التأثير السلبي على الجهاز المناعي.

انخفاض هرمونات الحرق والطاقة يحذر متخصصون من أن الخمول الناتج عن الجلوس الطويل يساهم في انخفاض معدل الأيض الأساسي، نتيجة تراجع نشاط الهرمونات المسؤولة عن حرق الدهون وإنتاج الطاقة.

هذا الخلل الهرموني قد يفسر زيادة الوزن غير المبررة لدى كثيرين رغم عدم الإفراط في تناول الطعام.

تأثيرات على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 13 ساعة
مصراوي منذ 11 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات
موقع صدى البلد منذ 9 ساعات
موقع صدى البلد منذ 10 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 13 ساعة