أحمد الصراف: عيونك مثل #بغداد

يقول مثل روسي شهير: عيونك مثل بغداد، حتى بالحزن حلوة! * * *

غردت النص التالي على تويتر:

في مقابلة الصندوق الأسود مع النائب العراقي السابق «فائق الشيخ»، ذكر أن العراق حكم أجزاء كبيرة من الجزيرة العربية، ووصل نفوذه لقطر وما بعدها!

أرفقت بالتغريدة مقابلة للإعلامي المصري إبراهيم عيسى، يؤكد فيها حقيقة، غير معروفة للكثيرين، مفادها أن العراق، بمدنه وحدوده الحالية، لم يُعرف إلا عام 1920، بعد أن أوجده وقتها المحتل الإنكليزي للعراق، وعيّن عليه «فيصل بن علي» ملكاً، وكان فيصل قبلها ملكاً لسوريا لفترة قصيرة، قبل أن تعترض فرنسا عليه، كونها الدولة المستعمرة لسوريا، وهو شقيق الأمير عبدالله بن الحسين، أمير «إمارة شرق الأردن»، التي تحوّل اسمها إلى «المملكة الأردنية الهاشمية»، وعبدالله وفيصل هما ابنا الشريف «الحسين بن علي»، ملك الحجاز، الذي تمكن «عبدالعزيز بن سعود» من التغلّب عليه، وقام الإنكليز بترتيب مسألة نفيه إلى جزيرة قبرص.

بعد فقد فيصل عرش سوريا، أرضت بريطانيا «خاطره» بعرش العراق، بتوصية من الحاكم البريطاني للعراق السير «بيرسي كوكس»، والخاتون الإنكليزية «جرترود بيل»، التي سبق أن تطرقت في مقالين سابقين لعشقها للعراق، وطناً ورجالاً، وبينت دورها «المحير والمربك» في اختيار فيصل ملكاً للعراق، فلم يكن لها منصب سياسي معروف، وربما كانت عميلة لجهاز الـMI6، الذي تأسس عام 1906!

ما ينطبق على تسمية بلاد السواد، أو أرض الرافدين، العراق تالياً، ينطبق على دول كثيرة، شقيقة، قريبة وبعيدة، تغيرت أسماؤها، وتحددت مدنها، ورسمت حدودها الجديدة، واختارت تسميات مختلفة جديدة، مع أنظمة حكومية جديدة، من جمهورية أو ملكية أو غيرهما.

وبالتالي ما ذكرناه يجب ألا يؤخذ على أنه إساءة لتاريخ العراق، أو أننا نبخس الجار الشقيق حقه، بل هو الواقع المعروف، فقبل عام 1920، وقبل تأسيس الدولة العراقية، وتنصيب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الجريدة منذ 20 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 13 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة السياسة منذ 3 ساعات
صحيفة الجريدة منذ ساعتين