أكد مدير المعهد الدبلوماسي القطري، السفير د. عبدالعزيز الحر، أن «الوساطة لا تُفرض ولا تُشترى بالمال»، معتبراً أن «دبلوماسية الوساطة أصبحت اليوم إحدى أهم أدوات القوة الناعمة في السياسات الخارجية للدول الصغيرة والمتوسطة»، مشدداً على أن «دولتَي قطر والكويت تمثّلان نموذجين لدول محبة للسلام وصانعة له، وتوليان اهتماماً خاصاً بالوساطة كوسيلة فاعلة لحل النزاعات بالطرق السلمية».
جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها اليوم في معهد سعود الناصر الدبلوماسي بعنوان «دبلوماسية الوساطة والقوة الناعمة»، بحضور عدد كبير من السفراء المعتمدين لدى البلاد، حيث تناول مفهوم القوة الناعمة وأهميته المتزايدة في عالم يشهد تصاعداً غير مسبوق في النزاعات المسلحة، رغم التقدم التكنولوجي وتطور المنظومة القانونية الدولية.
وأوضح الحر أن العالم يشهد حالياً أكثر من 72 نزاعاً مسلحاً نشطاً، إضافة إلى وجود ما يزيد على 108 ملايين نازح، في وقت تجاوز الإنفاق العسكري العالمي 2.2 تريليون دولار، الأمر الذي يبرز الحاجة الملحّة إلى تبنّي مسارات بديلة تقوم على صناعة السلام وتعزيز الحلول السلمية للنزاعات، بدلاً من الاعتماد الحصري على القوة العسكرية.
وبيّن أن القوة العسكرية قد تضمن الحضور والانتشار، لكنها لا تضمن التأثير أو المكانة الدولية، مؤكداً أن الفرق كبير بين الوجود والتأثير، سواء على مستوى الدول أو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
