في تطور لافت يرفع منسوب التوتر بين واشنطن وموسكو، نفذت قوات خاصة أمريكية، بالتعاون مع خفر السواحل، عملية إنزال جوي على متن ناقلة النفط «مارينيرا» التي ترفع العلم الروسي، شمال المحيط الأطلسي، عقب مطاردة استمرت أكثر من أسبوعين، انتهت باحتجاز السفينة والسيطرة عليها.
عاصفة ومواجهة مفتوحة
ونقلت وسائل إعلام روسية عن مصادر مطلعة أن خفر السواحل الأمريكي حاول اعتراض الناقلة في ظروف جوية عاصفة، رغم وجود أصول بحرية روسية في المنطقة لتأمينها، من بينها غواصة وسفن مرافقة، في خطوة وصفتها موسكو بأنها تصعيد خطير.
صور الإنزال الجوي
وبثت قنوات روسية صوراً ومقاطع فيديو تُظهر محاولات إنزال جوي من مروحيات أمريكية على سطح الناقلة، معتبرة ما جرى «سابقة بحرية خطيرة» وانتهاكاً لحرية الملاحة في المياه الدولية.
واشنطن تؤكد السيطرة
في المقابل، أكد مسؤولون أمريكيون لوسائل إعلام غربية نجاح العملية، مشيرين إلى أن السفينة باتت تحت السيطرة الأمريكية، في إطار حملة إدارة الرئيس دونالد ترمب لملاحقة ومصادرة ناقلات «أسطول الظل» المرتبطة بالالتفاف على العقوبات المفروضة على فنزويلا وإيران.
ناقلة بلا حمولة وسجل مثير
وأوضح المسؤولون أن الناقلة كانت فارغة أثناء العملية، لكنها متهمة سابقاً بنقل نفط إيراني وفنزويلي خاضع للعقوبات، ما وضعها على قائمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
