فادية الرفاعي: رضاء المريض في عمليات التجميل. قبّحني لأصبح أجمل

اتخذت منذ بداية كتابتي في جريدة القبس نهجاً قانونياً، حيث لا شيء يلامس اهتمامي كما القانون. وقد لفت نظري، كما الكثيرين، انتشار عمليات التجميل، ويلفت الانتباه أكثر انتشارها بين الشباب والفتيات الصغار. لذا دار ببالي سؤال: كيف تسمح فئة من الأطباء لأنفسهم القيام بإجراءات التجميل للمرضى، سواء الفتيان منهم، أو إذا تبين مبالغة في طلبات المريض؟ فقد وصل الأمر بالبعض إلى إدمان التجميل، فهل يُعد هذا الإدمان عيبا من عيوب الإرادة؟ وهذا ما يجعل القانون يمس جميع جوانب الحياة.

يصنف «المعهد الوطني للصحة الأمريكي» التابع لوزارة الصحة الإكثار من عمليات التجميل والإجراءات التجميلية كنوع من أنواع الإدمان، والمقترن بإضرابات تشوه الجسم، ومن هنا يتبين أن العالم الغربي يعترف بأن الشخص المكثر من عمليات التجميل وإجراءاته هو شخص مريض، يتوجب علاجه نفسياً لا اشباعه، فهذا الشخص يعاني من تشوه صورته الذاتية لديه.

بالنظر إلى قانون المهن الطبية الكويتي 2020/70 يظهر أن هناك العديد من الالتزامات الملزمة للطبيب، ومنها الحصول على الموافقة المستنيرة من المريض، بحيث يقوم الطبيب بإبصار المريض بأمانة وصدق بكل ما سيقوم به من إجراءات طبية. فالطبيب يجب عليه أن يتحقق من «قدرة المريض الذهنية قبل الحصول منه على الموافقة المستنيرة، أو إبداء التوجيهات المسبقة بشأن القرارات المتعلقة بصحته.. ومن ذلك أن يكون المريض قادراً على فهم واستيعاب الخيارات» (المادة 12) أما في ما يخص هذه الموافقة فتصدر في ما يخصّ الإجراءات التجميلية من «المريض نفسه إذا أتمَّ الـ21 سنة، فإن لم يتم الـ21 سنة فإن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 17 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 12 ساعة
صحيفة القبس منذ 8 ساعات
صحيفة الراي منذ 12 ساعة
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
صحيفة السياسة منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 6 ساعات
شبكة سرمد الإعلامية منذ 18 ساعة