أثار تحقيق "آيفون بماء زمزم"، الذي نشره "مصراوي"، كمغامره صحفية لكشف مافيا تهريب الهواتف والذي تحول في غضون ساعات إلى "كرة ثلج" تكبر لتصطدم بجدران البرلمان، وتنتزع اعترافات صادمة من الجمهور، وتجبر وكلاء الشركات العالمية في مصر على الخروج عن صمتهم.
لم يكتفِ برصد الظاهرة، بل تحول إلى وثيقة إدانة شاملة، استدعت ردود أفعال رسمية ومهنية وشعبية، نجمع خيوطها في هذا التقرير .
بمجرد نشر التحقيق وتداول الفيديوهات التي توثق عملية "تأجير الذمم" داخل المطار، تحركت المياه الراكدة، و جاءت تصريحات النائب أحمد بدوي، رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، لتؤكد صحة ما ذهب إليه التحقيق من أرقام مفزعة.
تصريحات "بدوي" لم تكن مجرد تعليق عابر، بل جاءت بمثابة "ختم اعتماد" رسمي لنتائج المغامرة الصحفية، مؤكداً أن الدولة تتكبد خسائر مليارية جراء هذه السوق الموازية التي ضربت الصناعة الوطنية والتجارة الرسمية في مقتل، مشيراً إلى ضرورة سد الثغرات التي يستغلها المهربون تحت عباءة "الاستخدام الشخصي".
ولم يكتفِ النائب عبد المنعم إمام (رئيس حزب العدل وعضو مجلس النواب) بالإشادة بالتحقيق، بل استند إليه لتوجيه اتهام مباشر للحكومة، مؤكداً أن قرارات تقييد الاستيراد وفشل وعود "التصنيع المحلي" هما السبب الرئيسي وراء تحول المواطنين لمهربين، واصفاً الإجراءات الحالية بأنها "جباية" لا تنظيم، ومطالباً بحلول اقتصادية عادلة بدلاً من الحلول الأمنية."
وقال "بدوي"، في تصريح خاص أدلى به إلى "مصراوي"، إن لجنة الاتصالات ستعقد اجتماعًا موسعًا مع بداية دور الانعقاد الجديد لمجلس النواب، بحضور ممثلي مصلحة الجمارك والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، لبحث سبل سد الثغرات التي يستغلها بعض ضعاف النفوس للتحايل على القانون.
لم يتوقف الصدى عند الغرف التشريعية، بل رصدنا رد فعل قوي من بعض الوكلاء الرسميين "آيفون" الذين وجد في التحقيق "طوق نجاة" لتفسير الانهيار الحاد في المبيعات الرسمية.
رد فعل جاء ليؤكد أن ما كشفه "مصراوي" هو السبب الرئيسي وراء شلل السوق الرسمي؛ فكيف لوكيل يدفع جمارك وضرائب وتأمينات أن ينافس "تاجر شنطة" يدفع 4000 جنيه لمعتمر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي





