وكأني بهذه النسخة من كأس أمم أفريقيا، المنظمة بالمغرب، تمشي فوق السحاب، مختالةً بما اجتمع لها من آيات الجمال وسيناريوهات فوق كل خيال، ومزهوّة بهذا الألق الجميل الذي يجمع بين كل محاسن المشاهدة.
ما عادت هناك حاجة لأستطرد كغيري مباهج النسخة الخامسة والثلاثين لكأس أمم أفريقيا، وهي تنفرد عما سواها من النُّسَخ بتنظيم له طبعة مونديالية، وبملاعب تتنافس في إبراز جمال الهندسة والتصميم، وبحضور جماهيري قياسي يحوّل المدرجات قبل البُسط الخضراء إلى عرض احتفالي يعجز كل وصف، لكنني سأقف عند قطعة الكرز التي جاءت لتزين الحلوى، ما أعتبره الشاهد على تفرُّد هذه النسخة جمالاً ومتعة وإثارة.
قطعة الكرز تلك هي المحتوى الفني للمباريات الذي يرفع مقام البطولة، وهي تتجه رأساً للدور ربع النهائي، فما نشاهده حتى الآن متواليات من الأداء الكروي الراقي، الذي يعبّر عن مكنونات السحر والجمال في كرة القدم الأفريقية، ومن مظاهر هذا السحر أن مباريات دور المجموعات، وحتى الدور ثمن النهائي الذي أغلقت صحيفته الثلاثاء الماضي بمباراة أفيال كوت ديفوار وخيول بوركينا فاسو، كلها أخلصت لمنطق التصنيف أولاً ولمنطق الترشيح ثانياً، وهو ما أفرز ربعاً نهائياً هو الأقوى على الإطلاق في تاريخ كأس أمم أفريقيا، فحتى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
