قراءتان لما حدث مع مادورو، الأولى متعاطفة معه، وترى فيه ضحية لسياسات الإمبريالية الأميركية وتمضي في عد حججها، وتذهب إلى شواهد التاريخ قريبه وبعيده.
وهذا التيار يريد أن يثبت بأن هذا العالم تسوده قيم ظالمة، وأن أميركا تتعامل بحق القوة لا قوة الحق لتسود، دون أن تمنح الدول الحق، في العيش بما اختارته من أيديولوجيا وأسلوب حكم.
القراءة الثانية، ولها حججها، ترى في مادورو بأنه دكتاتوري ظالم، رعى نظاما فاسدا على مدار عقود، واستفاد من إرث سلفه "تشافيز" دون أن يؤمن به، بل استخدمه بانتهازية واضحة، كي يحقق مآربه.
ويستشهد أصحاب هذا الرأي بنظامه،حيث أقام شبكة متنفذين تحكم البلد، بينهم أفراد أسرته، وحلفاء له، وأن مادورو فعلا احترف "صنعة" تهريب المخدرات، ويستحق ما وقع له،
خاصة وأن البلد الغني يعاني من الفساد والمحسوبية، ولم يستفد الشعب من ثرواته، بل ذهبت لأقلية تحكم بمشروعية "الأيديولوجيا".
ويرى أصحاب هذا الرأي، أن أميركا بالنهاية دولة مؤسسات، وقرار ترمب باعتقاله نهاية سيخضع للتدقيق في دورة تشريعية تعمل وتحاسب.
وبين الرأيين جوامع مشتركة، أبرزها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
