مقال عبدالله صويلح. * ومن هنا نبدأ

تبدأ حكاية كل إنسان من لحظة يقرر فيها أن يقول: ومن هنا أبدأ. فالبدايات ليست واحدة، كما أن الرحلات لا تتشابه، فهناك من يختار أن يبدأ من جديد بعد تعثر، وهناك من يستكمل مساراً كان قد شرع فيه، وآخرون يتخذون من هذه العبارة دافعًا للمضي قدماً بثبات وطمأنينة، إن تحديد نقطة البداية يمنحنا القدرة على تقييم خطواتنا، ويجعل لكل إنجاز قيمة نستحق أن نكافئ أنفسنا عليها. فالحياة ليست هدفاً واحداً ولا طريقاً مستقيماً، بل مسارات متعددة نسلكها تباعاً، بحكمة وانتظام، لتجنب عثرات الطريق وتحدياته.

لا يخلو الإنسان من التجارب، ولا تنفصل حياته عن المحاولات، فبين النجاح والإخفاق تتشكل شخصيته. وغالباً ما يكون الفشل وقوداً للاجتهاد ومصدراً للنضج، فنحن نقيس تجاربنا وتجارب غيرنا بميزان ما مررنا به سابقاً. وهنا تبرز عبارة ومن هنا نبدأ كقاعدة صلبة يبنى عليها الطموح، إذ لا ينبغي انتظار من يقودنا أو يرسم لنا الطريق. فليست كل الطرق مناسبة للجميع، والاختلاف في القدرات والظروف يفرض اختلاف المسارات. ومن هنا تأتي أهمية الاعتماد على النفس والاجتهاد الشخصي في اختيار الطريق الصحيح.

ومثالاً على ذلك، يمر الإنسان منذ نشأته بمحطات عديدة، قد تتشابه بعضها مع الآخرين وتختلف أخرى بحسب شخصيته وخياراته. ولسنا هنا بصدد المراحل التقليدية كالدراسة والعمل وتكوين الأسرة، فهذه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 50 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 17 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 7 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 12 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 17 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 17 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 19 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 16 ساعة