قال الشعبي، وهو عامر بن شراحيل: (خذوا من العلم أروحه ودعوا ظروفه).
وقال ابن عباس:
(العلم أكثر من أن يُحصى، فخذوا من كل شيء أحسنه)... ونحن نستعين بالله، ونودع كلامنا جملة من حدود الأدب والمروءة والظرف ونجعل ذلك أبواباً مختصرة وفصولاً محيّرة على غير نقص منا في كل باب.
أنشد أبو العباس المبرِّد:
عين الحسود عليك الدهر حارسة
تُبدي المساوئ والإحسان تخفيه
يلقاك بالبشر يدنيه مكاشرة
والقلب منكتم فيه الذي فيه
إن الحسود بلا جُرم عداوته
وليس يقبل عذراً في تجنيه
وأنشد أبو جعفر في مثل ذلك:
إن يعلموا الخير يُخفوه وإن علموا
شراً أذيع وإن لم يعلموا كذبوا
وقال محمد بن إبراهيم القارئ:
ترى اللبيب محسداً لم يجترم
شتم الرجال وعرضه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
