أربيل (كوردستان24)- أعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلق أنطونيو غوتيريش البالغ إزاء التقارير الواردة عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده مدينة حلب، ولا سيما في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية.
ودعا غوتيريش جميع الأطراف المعنية إلى خفض التصعيد فوراً، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، والالتزام الكامل بمبادئ القانون الإنساني الدولي.
وأكد المتحدث باسم الأمين العام أن حماية المدنيين يجب أن تبقى أولوية قصوى، محذراً من أن استمرار الأعمال العدائية في المناطق المأهولة بالسكان يفاقم الأزمة الإنسانية ويعرّض حياة الأبرياء للخطر.
في الاثناء، تجدد قصف فصائل دمشق على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية وسط تشديد الحصار الذي تفرضه الفصائل على الحيين، ما يُفاقم الازمة الانسانية فيهما اكثر.
وتشهد الأحياء الكوردية في مدينة حلب، تجدداً للمواجهات العنيفة التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، في وقت كثفت فيه فرق الإنقاذ جهودها لإجلاء آلاف المدنيين من المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الكوردية، بالتزامن مع تمديد تعليق الرحلات الجوية في مطار المدينة الدولي، ما يعكس خطورة الأوضاع الأمنية الميدانية.
وأفادت تقارير ميدانية بتدهور الوضع الإنساني بشكل حاد في حيّي "الشيخ مقصود" و"الأشرفية"، نتيجة الاشتباكات المستمرة بين القوات الحكومية السورية وقوى الأمن الداخلي التابعة للإدارة الذاتية في حلب.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
