بيع فني يضغط على الذهب والفضة. ترمب يتأهب بـ1.5 تريليون دولار لبناء "جيش الأحلام". العالم يستدين بـ260 مليار دولار منذ بداية 2026 فقط. "سابك" تبيع أصولاً بمليار دولار في الأميركتين وأوروبا. طرح مرتقب في بورصة مصر نهاية يناير الجاري. ترقب بيانات اقتصادية مؤثرة من بكين إلى بروكسل. ابدأ يومك بأهم أخبار الاقتصاد مع نشرة اقتصادالشرق مع بلومبرغ: للاشتراك في النشرة البريدية

من أسواق المعادن التي تواجه ضغوطاً إلى سندات العالم التي تنطلق بلا خوف، ومن طموحات ترمب العسكرية إلى نفط فنزويلا... كل شيء يتحرك بسرعة هذا الأسبوع. الأسواق تترنح بين بيع إجباري في المعادن، واندفاعة تاريخية نحو أدوات الدين، بينما ترمب يعيد رسم خرائط القوة من كولومبيا إلى كوبا، ويُربك وول ستريت بتغريداته.

وفي منطقتنا، تخارجات "سابك" بمليارات، وطرح مصري مرتقب، وسط ترقب لبيانات قد تغير مزاج المستثمرين من بكين إلى بروكسل.

ونبدأ معكم اليوم بنظرة سريعة عما يحدث في أسواق المعادن وأدوات الدين...

ما الذي يحدث في سوق الذهب والفضة؟

تترقب الأسواق حالياً ما يسمى بإعادة الموازنة في مؤشرات السلع، إلى جانب صدور بيانات اقتصادية أميركية مفصلية. )اقرأ المزيد عن الأداء اليوم(. ويحاول كل من الذهب والفضة التماسك حالياً بعد تراجعهما بنحو 1% و3.8% على التوالي في الجلسة السابقة.

السبب الرئيسي لا يعود إلى تغير في النظرة تجاه المعدنين، بل إلى عمليات بيع إجبارية ستنفذها صناديق استثمار تتبع مؤشرات السلع بشكل آلي.

خلال عام 2025: سجل الذهب والفضة أفضل أداء سنوي منذ 1979، وقفزت أسعار الفضة بنحو 150%.

هذا الأداء الاستثنائي جعل وزن المعادن النفيسة داخل مؤشرات مثل " Bloomberg Commodity Index

S&P Goldman Sachs Commodity Index

"، أكبر من المستويات المستهدفة.

هذا يفرض على الصناديق المتتبعة لهذه المؤشرات: بيع عقود الذهب والفضة الآجلة ابتداءً من يوم الخميس، بغض النظر عن العوامل الاقتصادية أو الجيوسياسية. وهذه عمليات آلية بحتة وليست قرارات استثمارية قائمة على قناعة.

الفضة أكثر عرضة للضغط.. لماذا؟

مكاسب أكبر خلال فترة أقصر، وسيولة أقل نسبياً في سوق العقود الآجلة.

تقدر سيتي غروب أن عمليات إعادة الموازنة قد تؤدي إلى بيع عقود فضة بقيمة 6.8 مليار دولار، أي ما يعادل نحو 12% من إجمالي العقود المفتوحة في بورصة كومكس وهي نسبة مرتفعة تاريخياً.

وهذا يفسر هبوط الفضة بنسبة أكبر من الذهب في جلسة واحدة.

رغم هذه الضغوط، لا يزال الذهب مرتفعاً بنحو 3% منذ بداية الأسبوع، ومدعوماً بعوامل أساسية قوية، أبرزها:

مشتريات البنوك المركزية، وتدفقات إلى الصناديق المدعومة بالذهب، والتوترات الجيوسياسية، من العلاقات التجارية بين الصين واليابان إلى التطورات في فنزويلا.

بمعنى آخر، السوق يشهد حالياً تصادماً بين بيع فني إجباري وطلب طويل الأجل، وهو ما يحد من التراجعات.

ماذا بعد انتهاء إعادة الموازنة؟ تعود الأسعار للتركيز على المحركات الأساسية، وعلى رأسها السياسة النقدية الأميركية.

بيانات تصدر هذا الأسبوع وتحرك سوق المعادن:

تقرير الوظائف الأميركية لشهر ديسمبر تصدر يوم الجمعة. أسط التوقعات تشير إلى إضافة نحو 73 ألف شخص إلى كشف الرواتب، وبلوغ معدل البطالة 4.5%.

فإذا جاءت القراءة أضعف من المتوقع فإن هذا:

تعزز رهانات خفض الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، ما يشكل دعماً مباشراً للذهب والفضة كأصول لا تدر عائداً.

ولهذا ترى بنوك مثل بي إن بي باريبا أن إعادة الموازنة قد: "تحد من المكاسب على المدى القريب، لكنها لا تقوض الزخم الإيجابي على المدى المتوسط، خصوصاً بالنسبة للفضة".

ومن المعادن إلى سباق عالمي على الاستدانة وسط تجاهل للتوترات الجيوسياسية..

تسجل أسواق السندات العالمية انطلاقة لا تبالي بالعواصف والاضطرابات الجيوسياسية. المستثمرون يبدون شهية مرتفعة للمخاطرة:

وإليك أبرز ملامح هذه الاندفاعة التمويلية:

أقوى بداية سنوية على الإطلاق: بلغت إصدارات السندات حول العالم نحو 260 مليار دولار منذ بداية يناير، وهو أعلى مستوى تسجله هذه الفترة تاريخياً.

زخم واسع النطاق: الإصدارات شملت شركات وحكومات في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا، وبمختلف العملات، ما يعكس ثقة متزايدة من جهات الإصدار بمرونة السوق.

آسيا تدخل السباق: انطلقت موجة جديدة من الإصدارات في آسيا يوم الخميس، ومن المتوقع أن تعزز الرقم الإجمالي خلال الأيام المقبلة.

عدة جهات كانت أجلت إصداراتها في ديسمبر عادت بقوة إلى السوق هذا الشهر، لتأمين تمويلها قبل دخول فترة حظر إعلان الأرباح التي تبدأ الأسبوع المقبل.

ذكاء اصطناعي على الرادار: المقترضون يتحركون سريعاً قبل انطلاق موجة متوقعة من إصدارات سندات مخصصة لمشاريع الذكاء الاصطناعي، قد تُغير خريطة التمويل في الأشهر المقبلة.

كانت السعودية من أوائل الدول التي افتتحت سوق إصدارات أدوات الدولية هذا العام، بعدما جمعت 11.5 مليار دولار من طرح سندات دولارية. (اقرأ المزيد) ومن المتوقع أن تعلن اليوم عدة بنوك وشركات في المنطقة خاصة من السعودية والإمارات عن تسعير طروحاتها من أدوات الدين، ومنها مصرف الراجحي وبنك الإمارات دبي الوطني.

وإلى عالم ترمب.. وطموحات لإعادة تشكيل مكانة الولايات المتحدة كقوة لا تُنازع اقتصادياً وعسكرياً. وإليكم أبرز ما كشف عنه:

طالب الرئيس الأميركي برفع الإنفاق الدفاعي السنوي إلى 1.5 تريليون دولار في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 19 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 17 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 17 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 19 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات