إنها مناسبة سعيدة أخرى للنقاش في قضية بالغة الأهمية: القانون الدولي. من هو المخالف في هذه الحال، رئيس يختطف رئيساً آخر من بلاده، أم رئيس يخطف شعبه ويرميه في أسوأ حالات الفقر والإهانة. بأي حق يرث نيكولاس مادورو حكماً فاسداً ويزيد في فساده، وبأي حق يسيطر حاكم أجنبي على السلطة في بلاد الآخرين ويقرر لشعبها نوعية الحكم التي يجب اتباعها.
القانون، في هذه الحال، ليس سوى جزء من المشهد الكبير: الشرطي الضخم يقبض على المتهم ويهيئ له المحاكمة والمحكمة والشهود. وكذلك الإدانة.
والأصل يمكن إقامة كل هذه الورشة وهذه الدوشة من أجل أن يخرج السنيور مادورو بريئاً، ويعود إلى كاراكاس، ليجد في استقباله الوفد الإيراني المعين برئاسة محمود أحمدي نجاد.
عامداً متعمداً وفي ليلة من غير ضحاها، قلب دونالد ترمب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
