من هو المخالف في هذه الحال، رئيس يختطف رئيساً آخر من بلاده، أم رئيس يخطف شعبه ويرميه في أسوأ حالات الفقر والإهانة - سمير عطا الله #رأي_الشرق_الأوسط

إنها مناسبة سعيدة أخرى للنقاش في قضية بالغة الأهمية: القانون الدولي. من هو المخالف في هذه الحال، رئيس يختطف رئيساً آخر من بلاده، أم رئيس يخطف شعبه ويرميه في أسوأ حالات الفقر والإهانة. بأي حق يرث نيكولاس مادورو حكماً فاسداً ويزيد في فساده، وبأي حق يسيطر حاكم أجنبي على السلطة في بلاد الآخرين ويقرر لشعبها نوعية الحكم التي يجب اتباعها.

القانون، في هذه الحال، ليس سوى جزء من المشهد الكبير: الشرطي الضخم يقبض على المتهم ويهيئ له المحاكمة والمحكمة والشهود. وكذلك الإدانة.

والأصل يمكن إقامة كل هذه الورشة وهذه الدوشة من أجل أن يخرج السنيور مادورو بريئاً، ويعود إلى كاراكاس، ليجد في استقباله الوفد الإيراني المعين برئاسة محمود أحمدي نجاد.

عامداً متعمداً وفي ليلة من غير ضحاها، قلب دونالد ترمب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط

منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
بي بي سي عربي منذ 6 ساعات
قناة العربية منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 3 ساعات
بي بي سي عربي منذ ساعتين
بي بي سي عربي منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 10 ساعات