يشهد سوق السيارات في العراق واحدة من أسرع دورات التغيير في المنطقة، فالمستهلك المحلي أصبح أكثر وعياً، وأكثر ميلاً للبحث عن القيمة مقابل المال، مع تغيّر أولويات التشغيل والصيانة وارتفاع أسعار الوقود وقطع الغيار. وفي خضم هذا المشهد، تبرز ثلاث قوى رئيسية:
- التكتل الكوري المتمثل بكيا وهيونداي
- الياباني التقليدي مع تويوتا
- المدّ الصيني الجديد من خلال MG، شيري وشانجان
- إضافة إلى مفاجأة لافتة مع صعود سوزوكي بقوة.
خبرة راسخة واستراتيجية ذكية للكوريين
تواصل كيا وهيونداي قيادة السوق العراقي بثبات، مستفيدة من ثلاثة عوامل رئيسية:
- وفرة القطع وسهولة الصيانة مقارنةً بالياباني والأميركي.
- محركات اقتصادية تتحمل حرارة الصيف العراقي.
- مستوى تجهيزات مرتفع مقابل سعر تنافسي.
كيا تحديداً أصبحت سيارة الشارع العراقي، مع طرازات مثل سبورتاج وريو وسيراتو، في حين تحافظ هيونداي على حضور قوي عبر النترا وتوسان وكريتا. هذا المزيج أعطى الصانع الكوري أفضلية يصعب تجاوزها سريعاً. تويوتا: الثقة لا تزال في القمة
على الرغم من تزايد المنافسة، تبقى تويوتا العلامة الأكثر ثقة لدى العراقيين والسر ليس في التكنولوجيا الحديثة، بل في استثنائية الاعتمادية.
وما زالت تويوتا كورولا، كامري، لاندكروزر، وبرادو رموزاً للمتانة وقيمة إعادة البيع. حتى مع الأسعار المرتفعة، يفضّل كثير من المشترين دفع المزيد مقابل سيارة تدوم وتتحمل الطرق الوعرة والحرارة العالية وسوء الوقود.
الصيني: من غير موثوق إلى الأكثر نمواً
لم يعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة السومرية





