تشهد المستشفيات الأوروبية زيادة كبيرة في الضغط على أقسام الطوارئ بعد انتهاء عطلات الشتاء نتيجة الطقس البارد وتزايد التجمعات العائلية. وتساهم هذه العوامل في انتشار فيروسات الجهاز التنفسي والإنفلونزا الموسمية، وفق تقارير صحفية متعددة في الدول المعنية. وتشير التقارير إلى نقص في الأسرة يصل إلى 20-30 سريراً في بعض المستشفيات، ما يجعل الفرق الطبية تعمل بضغط كبير لتلبية احتياجات المرضى. كما تؤكد المصادر أن هذه الضغوط تتركز بشكل رئيس في وحدات الطوارئ وتؤثر على سرعة تقديم الرعاية.
يظهر ضعف كفاءة الرعاية الأولية كأحد الأسباب الرئيسة لهذا الضغط. يلجأ العديد من المرضى مباشرة إلى قسم الطوارئ بدلاً من زيارة العيادات أو المراكز الصحية، وهو ما يزيد الازدحام ويؤخر تقديم الرعاية. وقال الأطباء إن ذروة الإنفلونزا في المجتمع غالباً ما تسبق ذروة الضغط في المستشفيات بنحو يومين إلى ثلاثة أيام. ويؤكد ذلك الحاجة إلى تعزيز الروابط بين الرعاية الأولية والجهات الطبية الأخرى لتخفيف الازدحام.
إجراءات المستشفيات والسلطات لمواجهة الأزمة، لجأت بعض المستشفيات إلى زيادة الأسرة المؤقتة في قسم الطوارئ وتجهيز صالات الانتظار كأسرّة طارئة. كما تم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
