قدّمت الأديبة الجنوبية هدى العطاس قراءة للوقائع التي أسفرت عنها الأحداث الأخيرة، مؤكدة أن الجنوب ما زال في يد أبنائه المخلصين، وأن القائدين أبو زرعة المحرمي وعبدالرحمن الشيخ برزا دائمًا في معترك الدفاع عن الأرض، وهو ما يعزز التفاؤل بمستقبل أفضل.
وقالت العطاس : تمخضت الاحداث حتى الآن عن الوقائع التالية:
1- مازال الجنوب في يد ابنائه.
فمنذ ظهور القائدين ابو زرعة المحرمي وعبدالرحمن الشيخ وبروز اسميهما لم يظهرا إلا في معترك الدفاع عن الجنوب. عدا تفاؤلنا بأن القادم افضل. بما وصل الينا عن سيرتهما الحسنة واخلاقهما الرفيعة.
2- بعد كل الذي حدث لعل الجنوبين فقهوا سياسة توزيع الادوار: جنوبيون في السلطة. وجنوبيون في المعارضة السياسية، وجنوبيون في ساحات النضال السلمي.. وجنوبيون مازالت اصابعهم على الزناد.
3- القائد عيدروس الزبيدي: اذا تحصن بأرضه. جبال او شعاب او اودية. فقد (التحم بحبل السرة) كما كتبنا سابقا. وجعل له حصن محكم في قلب كل جنوبي شريف. واذا كان قد غادر إلى ارض أخرى. فقد اختار مصيره. ولن يكون القائد الجنوبي الاخير. لطالما المنافي التهمت القادة الجنوبيين أو هكذا ظن عدوهم. ثم عاد بعضهم ليصبح في قلب قضية شعبه وأرضه. ولنا في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
